المعهد القرآنيُّ العالي
للحفظ والمدارسة
صرح قرآنيٌّ تابع المنارة القرآنيَّة العالميَّة للعناية بالقرآن الكريم وعلومه
يُدار موقع صلاح الأمة تحت إشراف المعهد القرآني العالي للحفظ والمدارسة، المنارة القرآنية العالمية
2011
سنة التأسيس
+500
دارس سنوياً
+40
معلم قرآني
30
شهر للختمة
أوَّلًا: التَّعريف بالمعهد القرآنيِّ
المعهد القرآنيُّ العالي للحفظ والمدارسة: صرح قرآنيٌّ تابع المنارة القرآنيَّة العالميَّة للعناية بالقرآن الكريم وعلومه، والتي أُنشئت في عام: (2011م) تحت مُسمَّى: (أهل القرآن) وكان مقرُّها في مدينة المنصورة بمحافظة الدَّقهليَّة بجمهوريَّة مصر العربيَّة، واتَّخذت من نظام الدَّورات المكثَّفة المغلقة المباشرة في المساجد وقِلاع العبادة سبيلًا لتعليم النَّاس كلام الله عزَّ وجلَّ.
التَّحوُّل إلى التَّعليم الالكترونيِّ
توقَّف العمل التَّعليميُّ القرآنيُّ بالمنارة برهةً من الزَّمن ليعود في ظلِّ جائحة كورونا في عام: (2020م) بثوب يتناسب مع نظام الحياة العالميَّة في هذه الأثناء من خلال اعتماد نظام التَّعليم عن بُعد؛ تيسيرًا على الدَّارسين، وحرصًا على عدم توقُّف المسيرة القرآنيَّة، وذلك من خلال مسمَّى: (الدَّورة القرآنيَّة العالميَّة) والتي انتفع بها قرابة الألف حافظ وحافظة بفرعي الرِّجال والنِّساء، بنظام النُّسخ الزَّمنيَّة ذات الثَّلاثة أشهر، واستمرَّ العمل القرآنيُّ تحت هذا المسمَّى وبهذا النِّظام قرابة ثمانية عشر شهرًا، ليتحوَّل في بداية العام: (2022م) من نظام الدَّورات إلى النِّظام الفصليِّ، زمن كلِّ فصل أربعة أشهر، والدُّفعة الدِّراسيَّة زمنها سنتين ونصف.
هدف المعهد ورؤيته
يهدف المعهد إلى إيجاد جيل صالح يحمل همَّ الأمة الميمونة العريقة من خلال التَّفاني في التَّعلُّق بالقرآن الكريم؛ حفظًا، ولفظًا، وفهمًا، ومعايشةً، وتطبيقًا، وذلك من خلال اعتماد التَّربيَّة والأدب في مجال التَّعليم؛ بهدف الوصول بالمشارك إلى حالة من معايشة هموم الأمَّة وتحمُّل المسئوليَّة، والتي تدفع الدَّارس إلى الاجتهاد والتَّفاني والحرص على المساهمة في رفع راية القرآن الكريم.
ورؤية المعهد أن يكثر حفاظ القرآن الكريم القادرون على نشر الثَّقافة القرآنيَّة في ربوع الحياة من خلال التَّفاني في تعليم القرآن الكريم في بيئاتهم المجتمعيَّة، ليتحوَّل المجتمع إلى بيئة صالحة للطَّاعة يتقرَّب أفرادها إلى الله سبحانه وتعالى بالتِّلاوة والحفظ والتَّدبُّر والعمل بآيات القرآن الكريم.
الهدف
إيجاد جيل صالح يحمل هم الأمة من خلال التفاني في التعلق بالقرآن الكريم حفظاً ولفظاً وفهماً ومعايشةً وتطبيقاً
الرؤية
أن يكثر حفاظ القرآن القادرون على نشر الثقافة القرآنية في بيئاتهم المجتمعية
ثانيًا: قيادة المعهد القرآنيِّ العالي
تنقسم القيادة العلميَّة والإداريَّة في المعهد إلى ثلاث هيئات، وهذا بيانها:
الأولى: عمادة المعهد القرآنيِّ العالي
وهي الجهة العُليا المسئولة عن العمل علميًّا وإداريًّا، وتسعى لتلبيَّة ما يحتاجه العمل بالمعهد من قرارات وقوانين، ومعالجة السَّلبيَّات، وتنميَّة الإيجابيَّات، وتطوير البيئة التَّعليميَّة من خلال مستجدَّات العمل، وعلى رأسها فضيلة الشَّيخ الدُّكتور محمد حسين عبداللَّطيف (أبي عمر الأزهريِّ) واعظ بالأزهر الشَّريف، وحاصل على الدُّكتوراه في أصول الدِّين في التَّفسير وعلوم القرآن، وعميد المعهد القرآنيِّ العالي، وله تآليف مباركة في مجالات متعدِّدة.
الثَّانية: إدارة المجموعات العامَّة
وهي الجهة المسئولة عن متابعة المجموعات، ورعاية تنفيذ المنهجيَّة، ورفع التَّقارير للجهة الأعلى، وإصدار القرارات في نطاق إداراتهم، والتَّرقِّي بالمجموعات من خلال الاقتراحات والعمل على تنفيذها، ويُخصَّص لكلِّ مجموعة عامَّة مديرٌ، ويندرج تحت رايته مجموعات خاصَّة، كلُّ مجموعة تتكوَّن من معلِّم وعددٍ من الحفَّاظ يتفاوت عددهم تبعًا لفراغ المعلِّم، ووفرة الطُّلَّاب، ومن مديري المجموعات يتكوَّن مجلس إدارة المعهد، برئاسة عميد المعهد، وعضويَّة جميع المديرين، وللمجلس صلاحيَّات واهتمامات ومهامٌّ، وعلى رأسه الفضلاء:
الشَّيخ الدُّكتور عبدالله أحمد عبدالعظيم سعد
مدير مجموعات فقهاء الصَّحابة
الشَّيخ الدُّكتور محمد فوزي موسى
مدير مجموعات قرَّاء الصَّحابة
الشَّيخ الدُّكتور سيِّد محمد الصُّولي
مدير مجموعات الخلفاء الرَّاشدين
الأستاذ الشَّيخ أحمد صلاح شاور
مدير مجموعات كتَّاب الوحي
الثَّالثة: الإشراف العلميُّ بالمجموعات
وهي الجهة المعاونة لمديري المجموعات في تسيير أمورها ومتابعتها، ولها اختصاصات ومهامٌّ لا تتعارض مع مهامِّ المدير، وإنَّما تتكامل الجهود في المتابعة، فلا تخلو حلقة من مدير أو مشرف تعليميٍّ، مع متابعة التَّقارير، والأقران، والحلقات ميدانيًّا، ويتمُّ اصطفاء المشرفين من أنبغ المعلِّمين، وأفضل المشاركين من أصحاب الخبرات والكفاءات التَّعليميَّة والإداريَّة، ولكلِّ مدير مجموعة عامَّة مشرف علميٌّ يعمل تحت رايته، ويتناوب مع المدير في المتابعة، وعلى رأسه الفضلاء:
الشَّيخ الدُّكتور محمود حسن كمال
نائب مدير مجموعات الخلفاء الرَّاشدين
الأستاذ الشَّيخ فتحي إبراهيم جبر
نائب مدير مجموعات كتَّاب الوحي
الأستاذ الشَّيخ كامل عبد الفهيم أبو النُّور
نائب مدير مجموعات فقهاء الصَّحابة
الشَّيخ الدُّكتور أحمد حُميد عبد الرَّاضي
نائب مدير مجموعات قرَّاء الصَّحابة
بيان المجموعات العامَّة والخاصَّة
المجموعة الأولى: فقهاء الصحابة
6- 1الصحابي الجليل عبدالله بن عباس رضي الله عنهم
- 2الصحابي الجليل عبدالله بن عمرو رضي الله عنه
- 3الصحابي الجليل عبد الله بن عمر رضي الله عنه
- 4الصحابي الجليل عبدالله بن الزبير رضي الله عنه
- 5الصحابي الجليل معاذ بن جبل رضي الله عنه
- 6أم المؤمنين الطاهرة الزكيَّة عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها
المجموعة الثانية: قراء الصحابة
6- 1الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه
- 2الصحابي الجليل أبي بن كعب رضي الله عنه
- 3الصحابي الجليل زيد بن ثابت رضي الله عنه
- 4الصحابي الجليل أبو الدرداء رضي الله عنه
- 5الصحابي الجليل أبو موسى الأشعري رضي الله عنه
- 6التابعي الجليل أبو عبدالرحمن السلمي رضي الله عنه
المجموعة الثالثة: شعراء الصحابة
4- 1الصحابي الجليل كعب بن مالك رضي الله عنه
- 2الصحابي الجليل حسان بن ثابت رضي الله عنه
- 3الصحابي الجليل عبدالله بن رواحه رضي الله عنه
- 4الصحابي الجليل كعب بن زهير رضي الله عنه
المجموعة الرابعة: الخلفاء الراشدون
5- 1الصحابي الجليل أبو بكر الصديق رضي الله عنه
- 2الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه
- 3الصحابي الجليل عثمان بن عفان رضي الله عنه
- 4الصحابي الجليل علي بن أبي طالب رضي الله عنه
- 5التابعيُّ الجليل عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه
المجموعة الخامسة: كُتَّاب الوحي
5- 1الصحابي الجليل عمرو بن العاص رضي الله عنه
- 2الصحابي الجليل أبو سلمة المخزومي رضي الله عنه
- 3الصحابي الجليل خالد بن الوليد رضي الله عنه
- 4الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان رضي الله عنه
- 5الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه
المجموعة السادسة: أهل الصُّفة
4- 1الصحابي الجليل أبو هريرة الدوسي رضي الله عنه
- 2الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري رضي الله عنه
- 3الصحابي الجليل سلمان الفارسي رضي الله عنه
- 4الصحابي الجليل بلال الحبشي رضي الله عنه
ثالثًا: نظام المعهد القرآنيِّ
المنهجيَّة الإداريَّة
إنَّ اعتماد المعهد القرآنيِّ العالي للحفظ والمدارسة على القيَّم الأخلاقيَّة والمسلَّمات التَّربويَّة، لم يكن على حساب الإبداع في المنهجيَّة الإداريَّة التَّنظيميَّة، فقد كانت العناية بالإداريَّات ظاهرة لكلِّ ذي عينين بصيرتين من خلال القوانين الإداريَّة، والقرارات الميدانيَّة التي كانت تُنشر في المجموعات والقنوات الرَّسميَّة، والتي تأتي ضمن نتاج الأكاديميَّة القرآنيَّة العالميَّة في مراحلها سالفة الذِّكر، حتى بلغ النَّتاج والحصاد الإداريِّ مبلغًا جعله يقع في قرابة ألفي صفحة، وأمَّا في المعهد فقد تمَّ:
- المنهجيَّة المكِّيَّة في حفظ كتاب ربِّ البرِّيَّة، ووقع في جزئين في الحفظ قرابة: (600) صفحة، وجزء في التَّجويد قرابة: (250) صفحة، وجزء في المتشابهات قرابة: (400) صفحة، وجزء في الأحاديث النَّبويَّة قرابة: (200) وجزء في غريب القرآن الكريم ومازال تحت العمل.
- أخطاء العرض في الحلقات القرآنيَّة دراسة تأصيليَّة تطبيقيَّة، ووقع في قرابة 450 صفحة، وفيه اعتنيت بجملة من الأخطاء التي يقع فيها كثير من الحفَّاظ للبيان الذي يسوق إلى الاجتناب.
المنهجيَّة الزمنيَّة
يعتمد النِّظام الفصليُّ الفصول الدِّراسيَّة ذات الأزمنة المتوسِّطة، من خلال تقسيم العام إلى ثلاثة فصول دراسيَّة، زمن كلِّ فصل دراسيٍّ أربعة أشهر، ومدَّة الدُّفعة الدِّراسيَّة ثمانية فصول دراسيَّة، بمعدَّل سنتين ونصف، بواقع ثلاثين شهرًا دراسيًّا= ستمئة يوم تعليميٍّ، فتُتمُّ الدُّفعة ختم كامل القرآن الكريم في هذه المدَّة المقرَّرة، ثمَّ يبدأ المعهد في استقبال دفعة أخرى، مع فتح باب القبول في ثنايا العام الحفظيِّ في مطلع كلِّ فصلٍ دراسيٍّ، ويستوعب المعهد ما يزيد عن مئة طالب في كلِّ فصل دراسيٍّ، ليصل عدد الدَّارسين في العام الحفظيِّ قرابة خمسمئة دارس، وذلك في فرع الرجال، وليس للمعهد فرع للنِّساء حتى الآن، والاكتفاء بتعليم الرِّجال؛ لوفرة الكادر، والاعتناء بصناعة القيِّم المسئول، ورغبة في عدم مزاحمة المؤسَّسات الأخرى العاملة في تعليم النِّساء مع مهارة وجودة.
أوقات الفصول الدِّراسيَّة
عدد الفصول الدِّراسيَّة ثلاثة مقسَّمة على العام الدِّراسيِّ، وهي:
الفصل المتقدِّم
ويكون مع بداية السَّنة الهجريَّة ويشتمل على: (المحرَّم، وصفر، وربيع الأوَّل، وربيع الآخر) وبه تكون بداية كلِّ دفعة.
الفصل الأوسط
ويكون في وسط العام الهجريِّ، ويشتمل على: (جمادى الأولى، والآخرة، ورجب، وشعبان)، ويتَّصل هذا الفصل بسابقه دون فاصل زمنيٍّ؛ لضمان الاستمراريَّة والمواصلة.
الفصل المتأخِّر
ويكون في آخر العام الهجريِّ، ويشتمل على: (رمضان، وشوال، وذي القعدة، وذي الحجَّة) وتختم به السَّنة الدِّراسيَّة، وتتحدَّد به الدُّفعات التَّعليميَّة، مع اعتماد إجازة الفصل والمدَّة البينيَّة إذا وافقت إجازة تعبُّديَّة كالعيدين.
نظام أوقات العمل
يعتمد المعهد القرآنيُّ العالي ثلاثة أوقات رسميَّة للعمل:
التَّوقيت الصَّباحيُّ
من بعد صلاة الفجر وحتى نحو الخمس ساعات
التَّوقيت النَّهاريُّ
من نحو الساعة الواحدة ظهرًا وحتى نحو الخمس ساعات
التَّوقيت المسائيُّ
من نحو الساعة الخامسة مساءً وحتى نحو الخمس ساعات
النُّظم المعتمدة لتسجيل الطُّلَّاب الجدد
التَّسجيل القبليُّ
وفيه يقوم الطَّالب بتعبئة استمارة التَّسجيل للانضمام لصفوف الدَّارسين بالمعهد قبل بدء الفصول الدِّراسيَّة، في المدَّة المخصَّصة لاستقبال الدَّارسين الجدد.
التَّسجيل الأثنائيُّ
وفيه يقوم الطَّالب بتعبئة استمارة التَّسجيل في أثناء انعقاد الفصل الدِّراسيِّ، أو من خلال التَّواصل مع أحد أذرع المعهد من المديرين التَّعليميِّن أو المشرفين العلميِّين.
التَّسجيل البعديُّ
وفيه يقوم الطَّالب بتعبئة استمارة التَّسجيل في نهاية الفصل الدِّارسيِّ وقبل ختامه بأيَّام قليلة، ويُرحَّل ليكون على رأس الرَّاغبين في الانضمام في مطلع الفصل التَّالي.
رابعًا: معلِّمو المعهد القرآنيِّ
المعلِّمون بالمجموعات: الجهة المسئولة عن التَّعليم في الحلقات، وتنفيذ المنهجيَّة العلميَّة والعمليَّة وتحويلها إلى واقع ميدانيٍّ، ويتمُّ اختيارهم من أفضل الحفظة من أصحاب الخبرة في مجال التَّعليم القرآنيِّ، أو من خريجي المعهد القرآنيِّ العالي بعد تدريبهم وإعدادهم إعدادًا علميًّا وعمليًّا، ويُسند لكلِّ معلِّم مَن يتناسب مع سنِّه، ووقته، ويُطالب بساعة مع كلِّ طالب كحدٍ أدنى، وبرفع التَّقارير للإشراف العلميِّ عن مُنجزات الحلقة يوميًّا.
وقد بلغ عدد المعلِّمين الذين عملوا بالمعهد قرابة 40 معلِّمًا على مدار سنواته.
شروط المعلِّم المتقدِّم للتَّدريس
- غالب ما سبق في شروط الطَّالب العامَّة.
- إتقان القرآن الكريم حفظًا ولفظًا وأداءً، مع الإجازة وثبوت التِّلقِّي.
- الخبرة في مجال التَّعليم القرآنيِّ بمشاركته ميدانيًّا في مؤسَّسات قرآنيَّة.
خامسًا: خرِّيجو المعهد القرآنيِّ
الحفَّاظ المشاركون: وهم الرَّاغبون في الحفظ من الطُّلَّاب، ويُشترط فيهم تحقُّق الرَّغبة، وكمال الإرادة، والجديَّة في المتابعة، والاستمراريَّة في الحضور، والتَّرقِّي في التَّحصيل، ويُخصَّص لكلِّ طالب ساعة يوميًّا على مدار خمسة أيَّام أسبوعيًّا.
المسارات الزَّمنيَّة المتاحة
60
دقيقة - المسار الأساسي
75
دقيقة - المسار الأدنى
90
دقيقة - المسار الأوسط
105
دقيقة - المسار الأعلى
شروط الطَّالب المتقدِّم للدِّراسة
- الرَّغبة والإرادة في المشاركة الجادَّة الفعَّالة.
- الموافقة على نظام العمل ومنهجيَّاته العلميَّة والإداريَّة والماليَّة.
- ألَّا يكون مشاركًا في مؤسَّسة تعليميَّة قرآنيَّة أخرى؛ لإتاحة الفرص.
- ألا يقلَّ سنُّ المتقدِّم عن 15 سنة؛ للجدِّيَّة والاستمراريَّة والمسئوليَّة.
- التَّسجيل وطلب الانضمام مع توفُّر مقعد للمشاركة دون محاباة.
- القدرة على التَّعامل الجيِّد مع وسائل التَّواصل المعتمدة في المعهد.
سادسًا: أخبار المعهد القرآنيِّ
الحقوق العامَّة التي يلتزم بها المعهد تجاه المشاركين
- توفير بيئة تعليميَّة ومهنيَّة رائدة تحفِّز على الأخذ والعطاء المعرفيِّ، من خلال وضع منهجيَّة علميَّة تعليميَّة تُحقِّق أهدافًا واضحة وبأيسر الجهود وأفضل النَّتائج.
- العمل على تطوير مستوى الجميع من خلال اللِّقاءات والاجتماعات التَّقويميَّة.
- حسن التقسيم بتوزيع الأفراد على المجموعات مع رعاية الأنسب لكل منهم.
- متابعة العمل ميدانيًّا بالدَّخول إلى الحلقات بصفة يوميَّة.
- معالجة المشكلات الواقعة في العمل أوَّلًا بأوَّل.
- نشر مادَّة صوتيَّة وكتابيَّة تحفيزيَّة تشجيعيَّة في قنوات المعهد.
- تفقُّد العمادة والإدارة لجميع منتسبي المعهد بالسُّؤال والمواساة والتَّهنئة.
- العمل على اكتساب المودَّة وشراء الإحسان من خلال التَّواصل والتَّفاعل.
- وضع منهجيَّة للتَّقييم من خلال المسابقات التَّنافسيَّة.
- الوفاء بثوابت الاتِّفاق الدِّراسيِّ من حيث مدَّة الفصل الدِّراسيِّ، ورسوم الطُّلَّاب، ورواتب المعلِّمين.
الواجبات العامة التي يلتزم بها المشاركون
- احترام النِّظام الإداريِّ من خلال الالتزام بالأوقات، والمقرَّرات، والفعاليَّات.
- إفادة المعهد القرآنيِّ العالي والدَّعوة إليه بالاعتناء بالمستوى الذَّاتيِّ.
- رعاية ثقافة الاعتذار إذا تحقَّق للمشارك ما يدعوه إلى عدم الحضور.
- المحافظة على حضور الاجتماعات الإداريَّة الأسبوعيَّة.
- مجاهدة النَّفس بإصلاح النَّفس والنِّيَّة، وتقويم السَّريرة والطَّويَّة.
- التَّفاني في تنفيذ المنهجيَّة من خلال القيام بفهمها أوَّلًا.
- التَّجرُّد في تقديم النُّصح، وبذل الاقتراح، وخدمة المشروع القرآنيِّ.
- التَّغافل عمَّا يُمكن تمريره من خلال رفع العين والأذن عن تتبُّع السَّلبيَّات.
- القيام بالتَّكاليف التَّعليميَّة والإداريَّة والمهنيَّة المطلوبة على أكمل وجه.
- الاستمراريَّة في التَّرقِّي وعدم اليأس من النَّفس أو الغير.
سابعًا: الاجتماعات بالمعهد القرآنيِّ العالي
إنَّ عمادة المعهد القرآني العالي تحرص على التواصل البناء مع الهيئات المشاركة في المعهد بهدف التأكُّد من حصول التغذية الراجعة الدالَّة على فهم الجميع للعمل وما يتعلَّق به من أهداف، ومنهجيات، ومعالجات؛ حرصًا على صناعة المشارك القادر على تحمل المسئوليَّة الكاملة في نشر الثقافة القرآنيَّة المكتسبة من المشاركة.
ثامنًا: الزِّيارات بالمعهد القرآنيِّ العالي
تهدف هذه الفعالية إلى ما يلي:
- قيام المسئولين عن العمل بمتابعة الحلقات ميدانيا من خلال عقد لقاءات حوارية.
- الاستفادة من خبرتهم الميدانية التي تحقَّقت للقادة.
- التواصل بين جميع الهيئات لإزالة العقبات التي تصنعها اختلاف الرتب.
الزيارات التوجيهيه العمادية
وهي التي يجتمع فيها عميد المعهد القرآني العالي للحفظ والمدارسة بأفراد المجموعات العامة من المدير، والمشرفين، والمعلمين، والحفاظ.
الزيارات التوجيهيه العامة
وهي التي تجتمع فيها هيئة الإدارة مجتمعة بأفراد المجموعات العامة، مع تخصيص يوم لكل مجموعة عامة.
الزيارات التوجيهيه الخاصة
وهي التي قام فيها المدير التعليمي الزائر بزيارة المجموعات الخاصة بصحبة المدير التعليمي الثابت.
الزيارات التوجيهيه الأخص
وهي التي يقوم فيها المشرفون العلمييون بالالتقاء مع المديرين التعليميين بهدف شرح نظام العمل.
الزيارات التوجيهيه التبادلية
وهي التي يقوم فيها المشرفون العلمييون بالالتقاء مع المجموعات الأخرى؛ بغية التوجيه والنصح.
تاسعًا: وصايا للحفَّاظ بالمعهد القرآنيِّ
جملة من الوصايا في مجلس الحفظ لصناعة الحفظ المتقن
- تقليل المحفوظ في المجلس فلا يزيد عن وجه واحد؛ حرصًا على استيعاب العقل وعدم إجهاده بحفظ قدر كبير يُصاب معه بالإنهاك والتَّعب فلا يتحقَّق معه الإتقان.
- تجزئة المحفوظ وتفتيته إلى جزيئات قصيرة يُمكن حفظها؛ فإنَّ العقل لا يستقبل المعلومات الكبيرة أو التي تحتوي على كلمات غريبة أو عجيبة، ولابدَّ من التَّجزئة والتَّوضيح.
- تكرار الجزيئات بقدر يوصِّل إلى الاستظهار والإجادة واستيعاب المحفوظ في مجلس الحفظ، ولا يقلُّ التَّكرار عن 10 مرَّات، والزِّيادة في التَّكرار مهارة وإجادة، ويكون التَّكرار بالتَّتابع والمولاة للمقطع القصير من الآية سواء كان جملة في آية طويلة أو آية كاملة قصيرة، مع ضرورة تقسيم الجزيئات على المعنى لصُنع رابط بين كلمات المقطع الواحد.
- ربط الجزيئات مع بعضها بالتَّكرار المتواصل لصناعة حفظ متماسك توصِّل فيه كل جملة إلى التي تليها، وكلُّ آية إلى الواقعة بعدها، فيتَّسم المحفوظ بالسَّلاسة والاتِّصال، وترك المحفوظ من غير ربط الجزيئات المفكَّكة يُنتج حفظًا ضعيفًا لا يقدر الحافظ على جمعه ووصله.
- العرض الخماسيُّ، وفيه يعرض الحافظ ما حفظه في مجلسه بعد الانتهاء على النَّفس للوقوف على درجة الحفظ واكتشاف الضَّعف، ثمَّ المعلِّم للحكم عليه، ثمَّ القرين لاكتساب الثِّقة في الحفظ، ثمَّ القريب للتَّوثيق والتَّأكيد بالعرض على الغير، ثمَّ طلب عرض الغير لأداء زكاة الحفظ، وتحصيل بركة التَّعليم.
وصايا لإنجاح المراجعات الخاصَّة
- أ -توجيه المشرفين والمعلِّمين إلى التَّأكيد على أهمِّــيَّة المراجعة بالحديث مع الحفَّاظ عن ذلك بصفة دوريَّة، فما تكرَّر تقرَّر، والنَّفس تتجهَّز للقيام بالمهامِّ التي يكثر الحديث عنها وعن أهمِّــيَّتها.
- ب -توجيه الحفَّاظ إلى تخصيص حزب قرآنيٍّ يلتزم بمراجعته يوميًّا حتى يصل من خلاله إلى قوَّة العَلاقة، وثبات الحفظ، وإتقان الأداء، ويتميَّز هذا الحزب القرآنيُّ بـ: [الثَّبات وعدم الانقطاع - يقبل التَّدرُّج والزِّيادة - يتوافق مع الوقت المتاح لديه - يتَّسم بالتَّسلسل من أوَّل الحفظ لآخره - يتكرَّر إذا انتهى بذات التَّسلسل - تنويع بيئة عرضه من خلال اختلاف البيئات؛ كأن يراجعه في صلاته، وفي طريقه، وفي ساعات انتظاره، وفي بيته ومستقرِّة، وفي كلِّ بيئة صالحة يُمكنه تطويعها للقرآن]
- ج -توجيه الحفَّاظ إلى تنويع طريقة عرض الحزب القرآنيِّ من خلال دورانه بين النَّظر، والاعتماد على الذَّاكرة؛ حتى لا يتعوَّد طريقة واحدة فيُحرم من فوائد الطَّريقة الأخرى.
- د -توجيه المعلِّمين إلى التَّأكُّد قبل شروع الطَّالب في العرض من قيامه بمراجعة حزبه الخاصِّ قبل اللِّقاء، أو بعده مع رفع تقرير عن كلِّ طالب يتضمِّن بيان مدى التزامه به أو تقصيره فيه.
- ه -توجيه المشرفين العلميِّين إلى معالجة ما ينتج عن تقارير الحفَّاظ من مشكلات تسبَّبت في عدم الوفاء بالحزب القرآنيِّ الخاصِّ، مع إصدار البيان لتعميمه في المجموعات بُغية الاستفادة ومعالجة المشكلات الظَّاهرة لدى العامَّة، مع اعتبار مرحلة الحزب القرآنيِّ الخاصِّ من مراحل العمل التي يُطالب بها الحافظ على وجه الإلزام؛ إعانة له على تحصيل الإتقان.
- و -تحديد أقلِّ مقدار للحزب القرآنيِّ الخاصِّ بنصف جزء، ووسطه تضعيفه، وأقصاه لا يُحدُّ إلا بالوقت الذي يسمح به وقت الحافظ؛ وكلَّما زاد عاد عليه بالخير والانتفاع والإتقان.
- ز -اعتبار التَّقصير في مراجعة الحزب القرآنيِّ الخاصِّ مسقطة لحقِّ الطالب في عرض الجديد على معلِّمه في المجموعة، فإذا تكرَّرت ثلاث مرَّات متَّصلة سقط حقُّ الطالب في العرض كامل اللِّقاء؛ نظرًا لأهمِّــيَّة هذه المرحلة في تثبيت المحفوظ.
وصايا للقرينين في مجموعات الأقران لنجاح المجموعات
- الالتزام بالموعد المقرَّر وعدم التَّهاون في الوقت بحجَّة الودِّ بين القرينين؛ فهذه أمانة.
- التَّحضير الجيِّد للمقرَّر عرضه قبل اللَّقاء، من خلال الاستعداد؛ تقديرًا للهدف من اللَّقاء.
- كتابة ما تمَّ عرضه على المجموعة ليطَّلع عليه الإشراف، حرصًا على المتابعة المستمرَّة.
- التَّركيز في عرض المقرَّر دون التَّطرُّق إلى التَّعليقات فالوقت خاصٌّ بالسَّماع والإسماع.
- الحذر من فتح المصحف أثناء السَّماع أو الإسماع، والاعتماد على الذَّاكرة في استرجاع المحفوظ عرضًا واستماعًا؛ فالأمانة تقتضي الخوف من الغشِّ وفتح المصحف، والعُرف هو مدار الاتِّفاق، ومعلوم أنَّ الطَّالب يعرض من حفظه؛ فمخالفته يُعدُّ غشًّا وخداعًا لا يجوز ولا يحلُّ، إلَّا إذا احتاج لفتحة حيث لم تسعف الذَّاكرة فيكون الفتح مرتبطًا بالحاجة إلى ذلك دون توسُّع.
- مراجعات الأقران من جملة مراحل العمل فالمحافظة عليها ضروريَّة؛ لما فيها من منافع تعود على المشاركين، وسوف تكون متابعة من قِبل الإشراف العلميِّ والإدارة؛ لتنظيمها وضبط العمل فيها؛ حتى تؤتي ثمارها.
- التَّذكُّر الدَّائم للفائدة العظمى من تنفيذ هذه المرحلة، وهي إعانة الطَّالب على تتميم ما يقع في الحلقة من تقصير في أوراد البعيد؛ نظرًا لقلَّة الوقت، وتشجيع الطَّالب على المراجعة المستمرَّة، وتنمية ملكة المسئوليَّة والقيادة عنده من خلال تحمُّله مسئوليَّة الاستماع إلى زميله والتَّصويب له.
وصايا للترقي بالنفس مع المراجعات
وإذا أراد الحافظ أن يُعان على المراجعة لتسهل عليه، ولا يُقصِّر في تأديتها فعليه بالخطوات التالية:
- تضرع إلى الله تعالى بالدعاء والتبتل والإلحاح في السؤال أن ييسر الله عليك أمر المراجعة وثباتها؛ فالموفَّق من وفقه الله، والمحروم من خذلته ذنوبه، وحالت بينه وبين التميُّز والاستقامة.
- اهجر الذنوب والخطايا فما رأيت شيئا يحول بين العبد والكمال كالذنب الذي يملأ الفراغ بمعصية يغضب لها الرب الجليل، ويُحرم بها العبد التوفيق والتسهيل؛ فالعاقل يُدرك أن ما عند الله من رزق لا يُنال إلا بطاعته سبحانه، فالحماقة أن يطلب المرء ما عند الله من علم وإيمان بمعصية يقوم عليها فتصرفه عن الطريق تغليظا في العقوبة.
- اجعل المراجعة من واجبات وفروض يومك فلا تقبل أن يمر يومك بدونها، وإذا حصل ما يعجز المرء عن الوفاء بها معه فليعتمد قضاء المراجعات الفائدة في اليوم التالي، ليبين للنفس أن المراجعة لا تهاون فيها؛ حينها تعتاد النفس عليها، وتحرص على الإتيان بها في يومها.
- حدِّد حزبا يتناسب مع فراغك اليومي؛ ليسهل عليك أمر متابعته يوميا، فقليل دائم خير من كثير منقطع، والمنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى، فكن حكيما في تحديد وردك الذي يتناسب مع وقتك؛ فالغاية أن نرتبط بالمراجعات، لا أن نستقصيها، فكم مدركا لفلسفة المطلوب.
- ابدأ يومك بمراجعة حزبك أخذا بالرخصة خشية حصول الانشغال عن الوفاء به في عموم اليوم؛ فالحريص من يغتنم اللحظة، ولا يُؤجِّل عمل الساعة إلى التي بعدها، وإنما يجتهد في التنفيذ متى سنحت له الفرصة وهو على يقين بأن الشواغل والعقبات الحياتية لا تنتهي ولا تُتَوقَّع، فهو يُبادر بالأعمال المهمة في أول يومه، واضرب مثالا بالمرء في أول عمره إذا لم يسع لاكتساب العلم والمعرفة والمال في مرحلة القوة والشباب، فلا يستطيع أن يحصل على جزء منها بعد كبره؛ فلكل مرحلة من مراحل العمر أعمال خاصة، ويمتاز الكبر بالمرض ومُعاناة لوازم التقدُّم العمري والطعن في السن.
- أدرك فلسفة المراجعة وأهميتها في المحافظة على المحفوظ من التفلت والضياع من خلال تذكُّر النصوص التي تحذِّر من النسيان وتدعو للمراجعة كوسيلة مهمة للنجاة من مخاطر النسيان والإهمال، مع النظر الدائم في النماذج الحياتية التي عرَّضت محفوظها للضياع بالتقصير والتراخي؛ فالعاقب من العظيم بغيره من خلال النظر في أخبار السابقين، حينها يُدرك الحافظ قيمة وأهمية المراجعة، ومن عرف قدر ما يطلب هان عليه ما يبذل.
عاشرًا: مجالس الاحتفاء بالمعهد القرآنيِّ
الاحتفاء بطالب القرآن الكريم خاصَّة والعلم عامَّة سنَّة متَّبعة؛ فعند ابن ماجه في سننه عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "سيأتيكم أقوام يطلبون العلم. فإذا رأيتموهم فقولوا لهم مرحبًا مرحبًا بوصيَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم واقنوهم"
ويقول ابن القيِّم رحمه الله: "أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بطلبة العلم خيرًا وما ذاك إلا لفضل مطلوبهم وشرفه"
ويقول النَّوويُّ رحمه الله: "ويستحبُّ للمعلِّم أن يرفق بالطَّالب ويُحسن إليه ما أمكنه"
وهنا يُنشر مجالس الاحتفاء بالحفَّاظ والمجازين في المعهد القرآنيِّ العالي.