الجواب الشرعي

إجابة موثقة من العلماء المعتبرين

نبذة عن اليهود

اعلم - أرشدني الله وإيَّاك -:

أنَّ اليهود قوم مفسدون [1]، وهم أتباع الدَّجَّال، وكأنِّي أشبههم بيأجوج ومأجوج عالمنا المعاصر: {إِنَّ ‌يَأۡجُوجَ وَمَأۡجُوجَ مُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ} [الكهف: 94] فقد تمادوا في الاعتداء والظُّلم، واعتدوا على الله تعالى بالتَّنقيص والافتراء والادِّعاء؛ قال تعالى: {لَّقَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرٞ ‌وَنَحۡنُ ‌أَغۡنِيَآءُۘ} [آل عمران: 181]  ونحو: {وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ ‌مَغۡلُولَةٌۚ} [المائدة: 64] وافتروا على الله تعالى: {وَيَقُولُونَ ‌عَلَى ‌ٱللَّهِ ‌ٱلۡكَذِبَ ‌وَهُمۡ ‌يَعۡلَمُونَ} [آل عمران: 75] و: {وَقَالُواْ ‌لَن ‌تَمَسَّنَا ‌ٱلنَّارُ ‌إِلَّآ ‌أَيَّامٗا ‌مَّعۡدُودَةٗۚ} [البقرة: 80] و: {وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ ‌عُزَيۡرٌ ‌ٱبۡنُ ٱللَّهِ} [التوبة: 30] و: {وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ وَٱلنَّصَٰرَىٰ نَحۡنُ ‌أَبۡنَٰٓؤُاْ ‌ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥۚ} [المائدة: 18] وهذه من عقائدهم: «أنَّهم شعب الله المختار» [2] وعليها بنوا طموحهم التَّوسُّعيَّة، واعتدوا على الأنبياء فقتَّلوهم وكفروا بهم: {ذَٰلِكَ ‌بِأَنَّهُمۡ ‌كَانُواْ ‌يَكۡفُرُونَ ‌بِـَٔايَٰتِ ‌ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ} [البقرة: 61] واعتدوا على العرب فكانوا يرون أنَّهم حلال لهم؛ قال تعالى: {ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لَيۡسَ عَلَيۡنَا فِي ٱلۡأُمِّيِّـۧنَ سَبِيلٞ ‌وَيَقُولُونَ ‌عَلَى ‌ٱللَّهِ ‌ٱلۡكَذِبَ ‌وَهُمۡ ‌يَعۡلَمُونَ} [آل عمران: 75] واعتدوا على المؤمنين وحاربوهم؛ قال تعالى: {لَتَجِدَنَّ ‌أَشَدَّ ‌ٱلنَّاسِ ‌عَدَٰوَةٗ ‌لِّلَّذِينَ ‌ءَامَنُواْ ‌ٱلۡيَهُودَ ‌وَٱلَّذِينَ ‌أَشۡرَكُواْۖ} [المائدة: 82] واعتدوا على أهل فلسطين بما ترونه بعيونكم وتحتفظ بها السِّجلات المرئيَّة والصَّوتيَّة من يوم وطئت أقدامهم الخبيثة أرض فلسطين وإلى يوم النَّاس؛ فالمجازر والاغتيالات والاعتقالات والتَّدمير والتَّخريب والقصف واستهداف الآمنين والأبرياء والعزَّل، ولاتزال بحور الدَّم تسير على ثرى فلسطين الطَّاهر إلى يوم النَّاس، بل إلى ساعة كتابة هذه الكُليمات!، ولم ولن تسلم منهم دول الجوار حتَّى يُحقِّقوا مخطَّطاتهم الخبيثة في بناء دولة مترامية الأطراف من النِّيل إلى الفرات عن استحقاق بوعد إلهيٍّ مزعوم ومكذوب على الله تعالى؛ حتى خرج علينا رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو - في ثنايا معركة طوفان الأقصى المباركة - وقال: "في أعماق برِّنا، وفي إيماننا العميق بأبديَّة إسرائيل سوف نُحقِّق نبؤة أشعياء" [3]

ومن أدقِّ صفات اليهود:

أنَّهم ينقضون العهود والمواثيق، ولا ذمَّة لهم ولا أمان، ويحرِّفون كلام الله تعالى، ويكذبون على النَّاس، ويدورون مع مصالحهم كيف دارت ولو مع العدوِّ، ويُداهنون الأقوياء خشية بطشهم، ويسحقون الضُّعفاء والسُّذَّج والبُسطاء، ويقهرون المظلوم، ولن يؤمنوا أبدًا ولن تستقيم لهم قناة، وقد ضرب الله تعالى عليهم الذِّلة الذَّاتيَّة والخارجيَّة، وقوَّتهم زائفة وسببيَّة لا أصليَّة؛ فإن تخلَّت عنهم القوى المساعدة لهم فلن تقوم لهم قائمة، وهم أجبن النَّاس عن مواجهة من آنسوا منه قوة ومَنعة، ويحرصون على الحياة وإن كانت أذلَّ حياة وأقبح معيشة، ويتنزَّلون للقويِّ عن أنفس ما يملكون ولو كان عِرضًا أو دينًا؛ قال تعالى: {وَلَتَجِدَنَّهُمۡ أَحۡرَصَ ٱلنَّاسِ ‌عَلَىٰ ‌حَيَوٰةٖ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمۡ لَوۡ يُعَمَّرُ أَلۡفَ سَنَةٖ وَمَا هُوَ بِمُزَحۡزِحِهِۦ مِنَ ٱلۡعَذَابِ أَن يُعَمَّرَۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ} [البقرة: 96]

نسأل الله أن ينفعكم بهذا العلم وأن يجعله في ميزان حسناتنا وحسناتكم

لديك سؤال شرعي؟

اطرح سؤالك وسنجيبك بإذن الله