الجواب الشرعي

إجابة موثقة من العلماء المعتبرين

أنواع المشكلات في البيئة التَّعليميَّة:

المشكلات السُّلوكيَّة: وهي الأخطاء المتعلِّقة بالأخلاق العامَّة، وتُختصر في أمرين:

الأوَّل: ما يتعلَّق بالقول: ويمكن أن نقسمها إلى قسمين:

الأولى: مشكلات مع الطُّلَّاب: كـ السَّبِّ والشَّتم، والكذب، والغيبة، والنَّميمة.

الثَّانية: مشكلات مع المعلِّم: كـ كثرة الكلام بلا داع، ومقاطعة المتكلِّم، والتَّكلُّم بلا إذن.

الثَّاني: ما يتعلَّق بالفعل: ويمكن أن نقسمها إلى قسمين:

الأولى: مشكلات ذاتيَّة: وهي المتعلِّقة بإساءة الطَّالب لنفسه، وإلحاق الأذى بها؛ كأن يجرح نفسه، أو يقطع ملابسه، أو يمزق دفاتره، أو يخرب في طاولته ونحوه.

الثَّانية: مشكلات متعدِّية: وهي المتعلِّقة بإساءة الطَّالب لغيره؛ كأن يتضارب معه، أو يتعدَّى على ممتلكاته بالأخذ، أو يسعى إلى مضايقته بالأفعال السَّيِّئة ونحوه.

والمشكلات التَّعليميَّة: وهو المتعلِّقة بالتَّحصيل الدِّراسيِّ، وليس المقترح للحديث عنها.

التَّسلسل القانونيُّ لحلِّ المشكلات:

     إذا حصلت المشكلة وجب على معلم الحصَّة احتوائها، والسَّعي في حلِّها؛ كونه حضرها وشهدها، ولا ينبغي له التَّهاون في ذلك، فإن عجز عن حلِّها أحالها على مناوب المبنى أو مربِّي الصَّفِّ؛ كونه المسئول عن صفه مسئوليَّة تربويَّة إداريًّا، فأيهما كان أقرب أُحيلت إليه، فإن استعصت على أحدهما أحالها بدوره إلى الآخر، فإن أُغلقت دونهما أُحيلت إلى منسق السُّلوك في حلقته؛ ليتولَّى بدوره مناقشة الموضوع مع أطرفه السَّابقة؛ ليصل إلى علاجها؛ فإن عسُرت عليه شارك لجنة السُّلوك والنِّظام في حلِّها، فإن امتنعت دونهم جميعًا رفعوها بدورهم إلى إدارة المدرسة أو المعهد للنَّظر وإبداء الرَّأي.

مشكلات في علاج المشكلات:

1 - عدم إعطاء الخطأ قدره زيادة ونقصًا.

2 - التَّعامل مع المشكلة بما لا يتناسب معها قوَّة وضعفًا.

3 - قلَّة الخبرة في معالجة المشكلات.

4 - الانفراد في تقرير العلاج دون الاستشارة.

5 - التَّعجُّل في تقرير العقوبة وتنفيذها دون اكتمال التَّحقيق.

6 - نشر تفاصيل المشكلة على الملأ ممَّا ينتج عنه شعور بالفضيحة والإحراج.

7 - أن يتولَّى علاج المشكلة شخص غير مقبول من أطرافها.

نسأل الله أن ينفعكم بهذا العلم وأن يجعله في ميزان حسناتنا وحسناتكم

لديك سؤال شرعي؟

اطرح سؤالك وسنجيبك بإذن الله