اعلم أيُّها العبد الصَّالح أنَّ استثمار رمضان يكون بالآتي:👇
1- تنظيم وقت النَّوم والعمل، وتفريغ أكبر قدر للعبادة المتنوِّعة.
2- التَّقليل من الطَّعام والشَّراب في الإفطار والسُّحور لئلَّا يُثقلك.
3- استثمار الوقت - وإن قلَّ - في أعمال الآخرة فالخطوة تقرِّب وتركها يُبعد.
4- وضع خطَّة تعبُّديَّة شاملة - مناسبة للقدرات والأوقات - فيها العبادات ومقاديرها وأوقاتها؛ لأنَّ العشوائيَّة مُفسدة للأعمال.
5- المحافظة على أداء الفرائض في جماعة المسجد، والحرص على الصَّفِّ الأوَّل قدر الإمكان.
6- الإكثار من النَّوافل المتعلِّقة بالصَّلاة: السُّنن الرَّاتبة، وقيام اللَّيل، والزَّكاة كالتَّصدُّق والإنفاق في أوجه الخير عامَّة، وتفقُّد الفقراء والمحتاجين وإفطار الصَّائمين.
7- الإكثار من الذِّكر بالاستغفار، والتَّهليل، والتَّكبير، والتَّحميد، مع الدُّعاء بصلاح الحال للنَّفس والغير.
8- الارتباط بالقرآن الكريم قراءة ومعايشة من خلال كثرة القراءة والتَّعرُّض لهداياته وبركاته بطول ملازمه على مدار الشَّهر.
9- الصِّيام الصَّالح بتحسين النِّيَّة، وتعهُّـد النَّفس، والبعد عن جميع المشتِّتات الإيمانيَّة التـي تُنقص قيمة الصَّوم وتُقلِّل أجره؛ كالغيبـة والنَّميمة والكذب وتضييع الوقت في مشاهدة محــرَّم أو مشاركة في بيئة فاسدة.
10- طول النَّفس فـي متابعة الأعمال الصَّالحة من غير كسل أو خمـول أو تهاون أو تعجُّل الانصراف إلى الرَّاحة؛ فرمضان شهر يمكن فيه إدراك الجنَّة، والعتق من النِّيران.
(والخلاصة أثبت الفرض ثمَّ افرغ للنَّافلة)
[تلك عشرة كاملة، تنتفع بها النَّفس العاملة]
والله وليُّ التَّوفيق والقبول.
أبو عمر الأزهريُّ