قيمة التَّواضع ونبذ الكبر
1 - وعن أبي هريرة عبدالرَّحمن بن صخر رضي الله عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «ما نقَصت صدقةٌ مِن مالٍ، ومَا زادَ اللهُ عبدًا بعفوٍ إلَّا عِزًّا، وما تَواضعَ أحدٌ للهِ إلَّا رَفعَه اللهُ» [1]
2 - وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ قال الله عزَّ وجلَّ: «الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدًا منهما ألقيته في النَّار» [2] وفي رواية أخرى عنه رضي الله عنه وعن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه: «العزُّ إزاره، والكبرياء رداؤه، فمن يُنازعني عذَّبته» [3]
3 - وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يدخل الجنَّة مَن كان في قلبِه مِثقال ذرَّة مِن كِبر» قال رجل: إنَّ الرَّجل يحبُّ أن يكون ثوبُه حسنًا ونعلُه حسنة، قال: «إنَّ الله جمِيلٌ يُحبُّ الجمال، الكِبر بطَر الحقِّ، وغمط النَّاس» [4]
4 - وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: «يُحشَر المتكبِّرون يوم القيامة أمثال الذَّرِّ في صور الرِّجال يغشاهم الذُّلُّ من كلِّ مكان، فيُسَاقون إلى سجن في جهنَّم يُسمَّى بُولس تعلوهم نار الأنيَار، يُسقون من عُصارَة أهل النَّار= طِينة الخَبال» [5]
5 - وعن أبي كبشة الأنماريِّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاثةٌ أُقسِم عليهنَّ وأُحدِّثكم حديثًا فاحفظُوه: ما نقَصَ مالُ عبدٍ مِن صدقةٍ، ولا ظُلم عبدٌ مَظلمةً فصَبرَ عليها إلَّا زادَه اللهُ عِزًّا، ولا فَتحَ عبدٌ بابَ مَسألةٍ إلَّا فتحَ اللهُ عليه بابَ فقرٍ» [6]