فنُّ توجيه الشِّفاه أثناء القراءة
إنَّ من العقبات التي تقع فيها شريحة عريضة من القرَّاء قلَّة الدِّراية بحركة الشَّفتين عند نطق الحروف، وهذه مسألة مهملة من قِبل أهل الأداء، فقليل منهم من يُنبِّه عليها، ويُلفِت أنظار الطُّلَّاب إليها، والحقُّ أنَّها من المسائل الدَّقيقة التي تحتاج إلى دقَّة في السَّماع، وصبر في الإسماع؛ فالعَجلة في القراءة غير محمودة في مقام التَّعليم، وجائزة في مقام الإجازة والإسناد، ومُستحبَّة في مقام المذاكرة والمراجعة.
والمقصود بتحريك الشِّفاه: ما يقع من القارئ من توجيه الشَّفتين عند النُّطق بالحروف إلى جهة الفوقيَّة والسُّفليَّة أو التَّسكين، مع بيان كلِّ الحالات التي تتحرَّك فيها الشَّفتان إلى هذه الجهات المعلومة، على الوجه الصَّحيح رواية.
سبب الكتابة في المسألة
ولم أقف على بحث مفرد تحدَّث عن هذه المسألة، وقد التقيتُ بكثير من شيوخ الإقراء الذين كانوا يقفون على مثل هذه الدَّقائق أثناء إقراء القرآن الكريم، فتعلمتُ من بحور علمهم ما يُمكن من الكلام في هذه المسألة، وبيان الواجب فيها، فأقول وبالله التَّوفيق: اعلم - أدام الله بهجتك، وحرس مهجتك - أنَّ الأصل في المسألة أنَّ تحريك الشَّفاه لا يُتعلَّم؛ لذا قلَّ التَّنبيه عليه، والإشارة إليه في القرون المتقدِّمة؛ لأنَّه طبيعة وسجيَّة في أصحاب الفطرة السَّليمة، والأذواق العربيَّة الفصيحة الكريمة، لكنَّ العُجمة التي أصابت العرب حوَّلتهم إلى حالة مأساويَّة يندى لها الجبين خجلًا وحياءً، فنحن في زمن الإعراض عن العربيَّة بكلِّ مشتقَّاتها، والعكوف على دراسة ومدارسة لغات الأعاجم؛ لأنَّها هي لغة العصر، والقويُّ دائمًا يفرض هيمنته على الضَّعيف، وكان لهذا الحدث أعظم الأثر على فساد أذواق العرب حتى كأنَّهم ما عرفوا العربيَّة ولا تذوَّقها - وهذا هو الواقع - فالطَّالب حين يعِي يُدفع به إلى المدارس التَّجريبيَّة، ويُلزَم بمذاكرة المقرَّرات الأجنبيَّة، لذا تحوَّلت ألسنة المسلمين من العرب إلى ألسنة مختلطة؛ لا أعجميَّة ولا عربيَّة، من هنا كان الاهتمام بعلوم اللُّغة والتَّجويد وما يتعلَّق بهما من مباحث نابعًا من حاجة العرب إلى تقويم لما اعوجَّ من لسانهم بعد أن فشت فيه لحون ما يقع في أمثالها صغار الأعاجم المسلمين؛ لاهتمامهم بلغة القرآن الكريم، فإذا سلمت بما سبق يا صاحبي فاعلم أنَّ البحث في تحريك الشِّفاه يُجيب على أربع مسائل من أدقِّ مسائل الدِّراية، وخصائص الرِّواية:
المسألة 1: متى توجَّه الشَّفتان إلى الأمام؟.
المسألة 2: متى يتجافى الفكَّان بالاتِّجاه للأعلى؟.
المسألة 3: متى يتجافى الفكَّان بالاتِّجاه للأسفل؟.
المسألة 4: متى يلزم الشَّفتان عدم التَّحرُّك إلى الاتِّجاهات؟.
المسألة 1: متى توجه الشَّفتان إلى الأمام؟
توجه الشَّفتان للأمام في ثلاث صور:
الصُّورة الأولى: في كلِّ حرف مضموم: وهو الحرف الذي ضبط بالضَّمَّة لعلَّة الإعراب مثل الهاء في: {قَالَ ٱللَّهُ} أو البناء مثل الثَّاء في: {وَمِنۡ حَيۡثُ} فتُضمُّ الشَّفتان إلى الأمام في كلِّ حرف مضموم مع إشباع الضَّمِّ إشباعًا كاملًا حتى لا يختلط بصوت الضَّمَّة صوت آخر.
الصُّورة الثَّانية: في الحرف المشمِّ: والإشمام هو: هيئة منظورة تضمُّ فيها الشَّفتان بُعيد إسكان الحرف إشارة إلى الضَّمِّ، مع ترك فرجة يسيرة يخرج منها النَّفس بغير صوت؛ فلا تنطبق الشَّفتان مع إحكام غلقهما والضَّمُّ للأمام، بل تترك فرجة تسمح بخروج الهواء غير مصحوب بصوت، ولا يكون الإشمام إلَّا في المرفوع والمضموم، وفائدته تبيين حركة الحرف الموصول حال الوقف عليه، وهي مهارة تحتاج إلى دُربة ورياضة، ولا تُتلقَّى من الكتب، بل السَّبيل إلى إتقانها ترويض الشَّفتين على ما يُتلقَّى من فم المقرئ المجيد المتقن الحاذق الماهر بالأحكام، والإشمام إمَّا أن يكون رواية؛ نحو: {تَأۡمَ۬نَّا} من قوله تعالى: {قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأۡمَ۬نَّا عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُۥ لَنَٰصِحُونَ} [يوسف: 11] وإمَّا أن يكون دراية؛ فكلُّ مرفوع، أو مضموم يدخله الإشمام دراية إذا كان الحرف موقوفًا عليه في آخر الكلمة؛ نحو: {نَسۡتَعِينُ} من قوله تعالى: {إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ} [الفاتحة: 5]
فائدة مهمَّة: حالة الشَّفتين مع الواو مضمومة مع تأثير الحركة بعد الضَّمِّ؛ فتنضمُّ إلى الأمام في حالة الضَّمِّ، ويتجافى الفكَّان معها في حالة الفتح، ويستفل الفكُّ السُّفليُّ معها في حالة الكسر، أمَّا في حالة السُّكون فباستدارة الشَّفتين إلى الأمام مع حصول فرجة بينهما.
الصُّورة الثَّالثة: في حرف المدِّ الواويِّ: وهو كلُّ واو سكنت، وضُمَّ ما قبلها؛ وإنَّما تُضمُّ الشَّفتان إلى الأمام تبعًا للضَّمِّ السَّابق في الحرف المتقدِّم؛ فالسُّكون لا يأخذ حكمًا وإنَّما يتبع ما قبله، فتستمرُّ الشَّفتان في الانضمام من بداية الحرف المضموم إلى انتهاء صوت حرف الواو الممدودة؛ نحو: ﴿السُّوء﴾.
فائدة مهمَّة: ولإتمام حركة الضَّمَّة يجب ضمُّ الشَّفتين عند النُّطق بالحرف المضموم كما يُنطق بالواو، وضمُّ الحرف في مخرجه مع خروج الصَّوت من الشَّفتين ومشاركة الجوف، ويجب أن يكون هذا الضُّمُّ محكمًا حتى يخرج صوت الواو العربيَّة، وليس حرف (o)؛ بسبب التَّراخي فيه.
المسألة 2: متى يتجافى الفكَّان وينفتح ما بينهما؟
الجواب: يتجافى الفكَّان بالاتجاه للأعلى في صورتين:
الصُّورة الأولى: في كلِّ حرف مفتوح: وهو الحرف الذي ضُبط بالفتحة لعلَّة الإعراب، مثل الشِّين في (الفواحش) من قوله: {قُلۡ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ ٱلۡفَوَٰحِشَ} [الأعراف: 33] أو البناء مثل اللَّام في: (قل) من الآية السَّابقة أيضًا.
الصُّورة الثَّانية: في حرف المدِّ الألفيِّ: وهو كلُّ ألف سكنت، وانفتح ما قبلها؛ وإنَّما ينفتح ما بين الفكَّين فيها تبعًا للفتح السَّابق في الحرف المتقدِّم؛ فالسُّكون لا يأخذ حكمًا وإنَّما يتبع ما قبله، فيستمرُّ الفكُّ في الانفتاح من بداية الحرف المفتوح إلى انتهاء صوت حرف الألف الممدود؛ نحو: {وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ} [الطارق: 1]
فائدة مهمَّة: ولإتمام حركة الفتحة يجب على القارئ أن يفتح ما بين الفكَّين عند النُّطق بالمفتوح كما ينطق بالألف، مع تصعيد الصَّوت إلى الحنك الأعلى، وفتح مخرج الجوف.
المسألة 3: متى يتجافى الفكَّان بالاتِّجاه للأسفل؟
يتجافى الفكَّان بالاتِّجاه للأسفل في صورتين:
الصُّورة الأولى: في كلِّ حرف مكسور: وهو الحرف الذي ضُبط بالكسرة لعلَّة الإعراب كالهمزة في: {بِأَسۡمَآءِ} من قوله: {فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِي بِأَسۡمَآءِ هَٰٓؤُلَآءِ} [البقرة: 31] أو البناء كالهمزة في: {هَٰٓؤُلَآءِ} من الآية السَّابقة أيضًا.
الصُّورة الثَّانية: في حرف المدِّ اليائيِّ: وهو كلُّ ياء سكنت، وانكسر ما قبلها؛ وإنَّما ينكسر الفكُّ السُّفليُّ فيها تبعًا للكسر السَّابق في الحرف المتقدِّم؛ فالسُّكون لا يأخذ حكمًا وإنَّما يتبع ما قبله، فيستمرُّ الفكُّ في الانخفاض من بداية الحرف المكسور إلى انتهاء صوت حرف الياء الممدودة؛ نحو قوله تعالى: {وَفِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ} [الذاريات: 21]
فائدة مهمَّة: ولإتمام الكسرة يجب خفض الفكِّ الأسفل عند النُّطق بالحرف المكسور كهيئة النُّطق بالياء، وكسر الحرف في مخرجه مع تسفُّل الصَّوت ومشاركة الجوف ويُقال عنها: فتحة عرضيَّة، تشبه وضعيَّة الشِّفاه أثناء الابتسام مع انكسار يسير إلى الأسفل.
المسألة 4: متى يلزم عدم تحرُّك الشَّفتين إلى الاتِّجاهات؟
الجواب: يلزم عدم تحرُّك الشَّفتين إلى الاتِّجاهات في صورة واحدة؛ وهي: في الحرف السَّاكن سكونًا خالصًا إلَّا أن يكون حرف مدٍّ؛ فيأخذ شكل حركة ما قبله، ويستمرُّ في شكلها إلى انتهاء صوته، ويشتدُّ الاعتناء بإسكان الشَّفتين إذا سُبق الحرف السَّاكن بحرف مضموم؛ نحو: {يُؤۡمِنُونَ} أو مفتوح نحو: {فَأۡتِنَا}.
ويشتدُّ الاعتناء بتوجيه الشَّفتين إلى جهاتها المقرَّرة في حالتين:
1 - إذا توالت الحركات الإعرابيَّة المتباينة؛ كقوله تعالى: {وَحَسِبُوٓاْ} لأنَّ إمكانيَّة وقوع لحن التَّجاور واقعة؛ فقد تطغى حركة على أختها؛ فيحسن بالقارئ أن يهتمَّ ببيان الحروف بحركاتها حتى يفصل بينها بما يُبيِّنها ويُجلَّيها.
2 - إذا توالت الحركات الإعرابيَّة المتماثلة؛ نحو: {أَنفُسُهُمۡ} و: {ضَرَبَ} لأنَّ توالي الحركات المتماثلة قد يوقع في الإسراع الشَّديد في النُّطق، فيؤدِّي إلى الاختلاس في غير موضعه.
ومن الأخطاء الشائعة التي انتشرت عند القرَّاء ما يلي:
1 - التَّساهل في ضمِّ الشَّفتين في حرف الصَّاد والضَّاد في عموم الحالات؛ فمن الطُّلَّاب من لا يُفرِّق في نطق الصَّاد أو الضَّاد فيقرأهما بشكل واحد وإن اختلفت الحركات الإعرابيَّة على الحرف المقروء، والصَّواب نطق الحرف من خلال معرفة تشكيله وكيفيَّة نطقه والتِّركيز على ما يُميِّزه من المخرج والصِّفة.
2 - التَّساهل في ضمِّ الشفتين في غير موطن الضَّمِّ ممَّا يُوهم أنَّ في الحرف المقروء بهذه الصُّورة إشمامًا، وهذا على خلاف الواقع، فيؤدِّي بالقارئ إلى إحداث لحن ربَّما وصل إلى الجليِّ؛ لما فيه من تغيير صوت حرف بصوت حرف آخر، والصَّواب معرفة الحركة وكيفيَّة توجيه الشَّفتين فيها؛ وهذا ممَّا يُميِّز المتقن الحاذق عن غيره.
3 - عدم إتمام الحركات بما يُلبِّس على السَّامع ويشوِّش الأداء، ويُفسد الأذواق، ويذهب برونق القراءة وجمال الأداء، فلا يتمكَّن معه أحد من إدراك نوع الحركة بسبب التَّراخي في نطقها، وعدم إتمامها، والواجب أن يُتمَّ القارئ الحركة بإشباعها إشباعًا كاملًا غير مبالغ فيه؛ حتى لا يكون صوت الحركة بينها وبين صوت حركة أخرى فيُشبه الإمالة أو التَّقليل، وبذلك يخرج الحرف عن طبيعته.
4 - الإطالة في نطق الحركة، أو المبالغة في إشباعها ممَّا ينتج عنه توليد لحرف مدٍّ من جنس الحركة الممطوطة، وهذا لحن جليٌّ؛ لما فيه من الزِّيادة المتولَّدة عن الإشباع المفرط في نطق الحركة، والواجب أن ينطق القارئ الحركة نطقًا كاملًا خاليًا من الزِّيادة أو النُّقصان؛ لذا فإنَّ الفتحة بنت الألف، والكسرة بنت الياء، والضَّمَّة بنت الواو؛ أي تشترك معها في نفس المخرج، وأصل مخرجهما واحد؛ فلو زدنا في البنت (الحركة) لأشبهت أمَّها (الحرف)؛ قال ابن جنِّيٍّ رحمه الله: "اعلم أنَّ الحركات أبعاض حروف المدِّ واللِّين، وهي الألف والياء والواو، فكما أنَّ هذه الحروف ثلاثة، فكذلك الحركات ثلاث، وهي الفتحة، والكسرة، والضَّمَّة، فالفتحة بعض الألف، والكسرة بعض الياء، والضَّمَّة بعض الواو، وقد كان متقدِّمو النَّحويِّين يُسمُّون الفتحة الألف الصَّغيرة، والكسرة الياء الصَّغيرة، والضَّمَّة الواو الصَّغيرة، وقد كانوا في ذلك على طريق مستقيمة، ألا ترى أنَّ الألف والياء والواو اللَّواتي هنَّ حروف نوام كوامل، قد تجدهنَّ في بعض الأحوال أطول وأتمَّ منهنَّ في بعض، وذلك قولك: يخاف وينام، ويسير ويطير، ويقوم ويسوم، فنجد فيهنَّ امتدادًا واستطالة ما، فإذا أوقعت بعدهنَّ الهمزة أو الحرف المدغم، ازددن طولًا وامتدادًا" [1]
ميزان الحروف وأزمنة المقادير
فزمن الحركة بمقدار الوقت الذي يكفي لنطق حركة واحدة متحرِّكة، وزمن الحرف بمقدار حركتين متتاليين متحرِّكين من جنسه لا يُزاد عليهما، ولا يُنقص منهما؛ لأنَّ الزِّيادة في الحرف عن مقداره الطَّبيعيِّ مدٌّ، والنَّقص منه عن الطَّبيعيِّ اختلاس، وكلاهما حكمان لا يثبتان إلَّا بالشَّرط والسَّبب.
فقد اتَّفقت كلمة أئمَّة القراءة على أنَّ للحرف ميزانًا صوتيًّا دقيقًا لا يجوز أن يُخالف بحال، وسبيل إتقانه وإجادته التَّلقِّي الكامل من أفواه الرِّجال، من فضلاء أهل العلم العارفين به، الضَّابطين له، عن طريق العرض والمقابلة والارتحال؛ فهو العمدة في باب القرآن الكريم تلقيًّا وتلقينًا، فمن رام الإتقان من غير طريقه لم يصل.
5 - الإسراع في نطق الحركة، والتَّعجُّل في أدائها ممَّا ينتج عنه نقص في زمنها؛ لأنَّ هذا من الاختلاس الذي لا يقع إلَّا بضوابط الرِّواية أو قواعد الدِّراية، فلا يتحقَّق في كلِّ كلمات القرآن الكريم؛ بل يقع إذا توفَّرت شروطه المقبولة، أو ووردت به الرِّواية المنقولة، وإيقاعه في غير محلِّه لحن خفيٌّ بيِّن عند أهل الصَّنعة، والواجب أن يتعوَّد القارئ على ضبط الميزان الصَّوتيِّ لنطق الحروف والحركات بالممارسة والدُّربة والمحاولة؛ حتى يصل إلى حالة الإتقان بإعطاء كلِّ حرف حقَّه ومستحقَّه وزمنه المقرَّر له من غير نقص أو زيادة.
فائدة مهمَّة: اعلم يا صاحبي أنَّ مقام التِّلاوة ومراتب القراءة يتحكَّمان في الميزان الصَّوتيِّ للنُّطق؛ فالميزان مع مرتبة الحدر أسرع منه مع مرتبة التَّحقيق، وفائدة معرفة هذا تكمن في عدم التَّسرُّع في الحكم على كبار القرَّاء بالزِّيادة في زمن الحركات، أو مقادير الحروف عند التِّلاوة بمقام التَّحقيق في المصاحف المجوَّدة؛ فإنَّ المبتدئ لا يحكم على المنتهي، والقاعد لا يحكم على المجاهد، ويحسن بالطَّالب أن يتأدَّب مع شيوخه بحفظ رتبتهم ورفع مكانتهم وحسن الظَّنِّ بهم، فلا يتسرَّع في تخطئتهم بمجرَّد الاستماع إلى ما لا يعرفه، فربَّما كان الخطأ في سمعه أو في ميزان حكمه؛ فالله الله في التَّواضع والتَّأدُّب مع العلماء.
(1) سرُّ صناعة الإعراب، لأبي الفتح عثمان بن جنِّي الموصليِّ (ت:392ه)، دار الكتب العلميَّة، بيروت - لبنان، ط: (1/1421ه=2000م)، (1/33).