قيمة الغيرة والحميَّة في الحقِّ
1 - وعن المغِيرة بن شُعبة رضي الله عنه قال: قال سعد بن عُبادَة رضي الله عنه: لو رأيتُ رجلًا مع امرأتي لضربته بالسَّيف غير مُصفِح عنه، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: «أتعجبون من غِيرة سعد، فوالله لأنَا أغيَر منه، والله أغيَر منِّي؛ مِن أجل غِيرة الله حرَّم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا شخص أغيَر مِن الله، ولا شخص أحبَّ إليه العُذرُ مِن الله؛ مِن أجل ذلك بعث الله المرسلين مُبشِّرين ومُنذِرين، ولا شخص أحبَّ إليه المدحَة مِن الله؛ مِن أجل ذلك وعد الله الجنَّة» [1]
2 - وعن أبي هُريرة عبدالرَّحمن بن صخر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «أيُّما امرأة أَدخلت على قوم رجلًا ليس منهم فليست من الله في شيء، ولا يُدخِلها الله جنَّته، وأيُّما رجل جحد ولده وهو ينظر إليه، احتجب الله عزَّ وجلَّ منه وفضحه على رءوس الأوَّلين والآخرين يوم القيامة» [2]
(1) متفق عليه: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: (الحدود وما يحذر من الحدود) باب: (من رأى مع امرأته رجلا فقتله) برقم: (6846) ومسلم في صحيحه، كتاب: (الطلاق) باب: (انقضاء عدة المتوفي عنها زوجها وغيرها) برقم: (1499) واللفظ له.
(2) صحيح: أخرجه أبو داود في سننه، كتاب: (الطلاق) باب: (التغليظ في الانتفاء) برقم: (2263) والنسائي في سننه، كتاب: (الطلاق) باب: (التغليظ في الانتفاء من الولد) برقم: (3481) وصححه الحاكم في مستدركه وقال: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه" يُنظَر: المستدرك، كتاب: (الطلاق) حديث رقم: (2814).