فراغ أكثر المساجد من الأئمَّة الرَّسميِّين؛ لقلَّة التَّوظيف
والعلاج يكمن في: أن تنشط وزارة الأوقاف لتعيين جملة من الأئمة والخطباء؛ لسد العجز الناجم عن قلة الأئمة المعيَّنين، وليعلم الجميع أن المساجد لن تؤدي دورها على الوجه الأكمل إلا إذا أسند أمره إلا مسئول عن صلاحه، والقيام بالواجب الدعوي فيه؛ فإن ترك المساجد للعامة، وغير المتخصصين مما أضر كثيرا بالحياة الدعوية عامة، ولن تجد حلًّا لتلك المشكلة الإدارية الدعوية إلا باعتناء الدولة بتعيين الأئمة، والوصول بالمساجد إلى حد الاكتفاء.
ولعل السبب في وقوع هذه المشكلة: كثرة المساجد التي تُبنى؛ فإن حرص المسلمين على بناء المساجد قد طغى على كل أعمال الخير عندهم، حتى قدموه على كل فضيلة؛ طمعا منهم في تحصيل الثواب المترتب على بناء بيوت الله تعالى في الأرض، حتى رأينا المساجد متجاورة، ومتواجهة؛ مما نتج عنه أن أثر بعضها على الآخر!! وليس الأمر محمودا على إطلاقه؛ فإن اهتمام الناس بتشييد المساجد وزخرفتها مع قلة الإقبال عليها، دون أدنى اهتمام منهم بما يُصلح أحوال الفقراء، ورعاية اليتامى والمساكين أمر من شأنه أن ينشر في المجتمع جرائم السرقة، والقتل بسبب حرمان هؤلاء من أدنى حقوقهم في مال الأغنياء.
لكن يمكن أن نضع ضابطا مهما لبناء المساجد: إذا وجد فئام من الناس يبعد المسجد عنهم بمقدار ما يفوِّت عليهم الصلاة، ولا يسمعون النداء إذا نادى به المؤذن لبعد ما بين المسجد، ومحل سكنهم صار بناء المسجد عندئذ من أولى الأولويات؛ ليقيم الناس صلاتهم.
انحطاط مستوى الإمام لإهماله الترقي والتَّفلُّت من الإمامة
والعلاج يكمن في: اهتمام ضرورة الداعية بمستواه؛ فإنه لا يؤم جهلة عامة، بل إن جمهور كل مسجد لا يخلو من عالم، ومثقف، وفيلسوف، وعامي، فالجمهور له أشكال وصور متعددة، لكن هذه الصور لا تظهر على الهيئات، فربما خدع الإمام في الناس فظنهم عامة لا يعرفون شيئا، فيُسيء معتمدا على تلك الحجة، فيتفاجأ بإنكار الناس عليه، فعلى الإمام أن يعرف أن من خلفه من يُجيد عمله بمهارة بالغة، لكنه لم يتمكن من الظفر بتلك الوظيفة الشريفة، ومن خلفه قارئ للقرآن الكريم بالقراءات المتواترة والشاذة، فلا ينبغي أن يستهين الداعية بمكانته، ولا يتنقص من أقدار الناس من خلفه، فما منعهم من التقدم أمامه إلا وظيفته.
ولئن كان الإمام مُقصِّرا في التعلم قبل التعيين لأن غير مُكلَّف، فلا يجوز له بحال أن يُقصِّر بعد التعيين؛ لأنه صار مستأمنا على دين الناس؛ قال عمر بن الخطاب: "تفقهوا قبل أن تُسوَّدوا" قال البخاري رحمه الله تعقيبًا: "وبعد أن تُسوَّدوا"
الورع الكاذب من بعض الأئمة بتفلته من الإمامة
والعلاج يكمن في: أن يعلم الإمام أنه مسئول أمام الله تعالى عن أداء المهمة المكلَّف بها على أكمل وجه، وأتم بيان؛ وأنه لن يُعفى من المُسألة إذا ابتعد عن القبلة والمحراب، وليس من الورع أن أتورع عن أداء مهام عملي الذي أقتات منه، بل هو ورع كاذب من صاحبه، وتنصُّل من الأمانة المنوطة به، فعليه أن يتقي الله تعالى في هذا الأمر، ولا يتفلَّت من أداء واجبه بتلك الحجج الواهية، ثم كيف يهاب من مسئولية هو واقع فيها، وغير معافى منها؟!!
فلا يُقصِّرن الإمام في مكانه ومكانته بأي صورة؛ فإن الذي منَّ عليه بهذا الشرف الكبير قادر على أن يسلبه منه ويمنحه غيره ممن يُقدِّر النعم حق قدرها.
تأخر الإمام في الحضور للصلاة حتى يقيم الناس لها بحجة انشغاله
والعلاج يكمن في: أن يكون على الإمام المعيَّن من قبل الدولة لهذه الوظيفة على أعلى درجات الوعي بأنه مسئول عن أداء تلك المهمة إذا حان وقتها، فليس متفضلا في إتيانها، وأي مشغلة تشغل صاحبنا عن أداء الصلاة في وقتها فهي لغو وباطل يجدر به كداعية أن يتخلص منه؛ ليفرِّغ وقت الصلاة لها.
كما أن تعطيل دور التوجيه والتفتيش في أغلب قطاعات الوزارة هو أصل كل تسيب وفساد في المنظومة الدعوية، فعلى الإدارات المركزية لوزارة الأوقاف أن تُتابع مساجدها من خلال التوزيع الدائم للسادة الموجهين بها، مع متابعة خطط سيرهم؛ حفاظا على أمانة العمل، وإعانة للمقصر في عمله.
ترك الإمام لمسجده الصغير، وحرصه على المسجد كبير
والعلاج يكمن في: في أن يتقدم الإمام بطلب لمدير الإدارة التابع لها بما يدل على أنه يرغب في الانتقال من المسجد المسكن عليه، إلى ذلك المسجد الكبير الذي يجد فيه نفسه؛ فإن المقصد أن يعمل كل إنسان في المكان الذي يسعد فيه وبه، لكن ليس من الأمانة والإنصاف في شيء أن يجتمع في المسجد الواحد وقت الصلاة أكثر من إمام مع فراغ المساجد الأخرى منهم.
وأرى أن نظر الإمام لكبر المساجد وصغرها، وكثرة الجمهور وقلتهم من الأمور التي تطعن في الإخلاص؛ فإن حب الظهور قسم للظهور، والمقصد أن تصل الدعوة إلى الناس، ولا يُطالَب الداعية بالنظر إلى تلك الجزئيات التي ربما أفسدت عليه دعوته، وأضرت بقلبه حين يرى إقبال الناس عليه في المساجد الكبيرة.
فإلى هذا النوع أوجه رسالتي: اعلم أن الله تعالى قد يُبارِك لك في مسجدك الصغير، وجماهيرك القليلة فتنتفع بصلاحهم على يديك، بخلاف المساجد الكبيرة، والجماهير الكثيرة؛ فمشكلاتهم تتفاقم، وتتعاظم حتى تُشغِل الداعية بها عن إتمام دعوته على الوجه الأليق به، والأنفع لمدعويه.
تصدُّر العوامِّ غير المؤهَّلين بسبب فراغ الساحة؛ لانعدام الإمام، أو تقصيره في عمله
والعلاج يكمن في: بضرورة مخاطبة وزارة الأوقاف لوزارة المالية، وجهاز التنظيم والإدارة لتوفير درجات مالية لتعيين عدد من الأئمة والخطباء؛ سدا لهذا العجز في صفوف الأئمة بسبب كثرة المساجد، واتساع القطر المصري؛ فإن فراغ الساحة من المتخصصين سبب رئيس في تصدُّر غيرهم، وهذا أمر يفسد الحياة عامة؛ لأن إسناد الأمر إلى من لا يُحسن فساد عميم، وضرر جسيم.
وأما تقصير الأئمة المعينين: فمن الواجب على القائمين بواجب التوجيه والمتابعة من السادة الموجهين والمفتشين أن يعملوا بأمانة في متابعة الأئمة في مساجدهم؛ من باب المعاونة لهم على البر والتقوى؛ فإن الإنسان إذا وجد من يُعينه على أداء عمله حرص عليه، ولا يُسمى هذا رياء؛ بل يوصف بأنه تعاون من الأفراد لأداء العمل على أكمل وجه، لكن الذي يحدث من السادة المراقبين على خلاف هذا؛ فمنهم من لا يُتابع المساجد أصلا، وإنما يكتفي بعلمه عن الإمام، وعليه يبني تقرير التوجيه، ومنهم من يكتفي بمجرد الاتصال بأحد رواد المسجد لسؤاله، ومنهم مَن تربطه بالإمام مصالح متبادلة فلا يقربنه بضرر.
ومن أسباب تقصير الإمام في عمله
انشغاله بالتكسب والسعي على الرزق؛ لضعف راتبه، وغلاء المعيشة: وعلاج هذه الظاهرة أن تحرص الدولة على كفالة الأئمة وكفايتهم؛ فإن راتب الأئمة لا يكفيهم في زمان الغلاء والبلاء، مع كثرة مسئولياتهم؛ وقد نهى الإسلام الحنيف عن أن يُضيِّع المرء من يعول؛ وليس من المعقول أن يُقدِّم الداعية لأولاده قطعة من صحيح البخاري في وجبة الغداء، أو قطعة من مسند أحمد في وجبة العشاء، بل لابد من أن يسعى لإطعامهم وكسوتهم، ولن يكون ذلك إلا بالعمل والسعي عليه؛ وذلك لأن الصادر من الراتب لا يُقارن بالصادر.
علمه بوجود من يحل محله حين غيابه من الجماهير: فإن كثيرا من الأئمة ينيب أحدا مكانه في الصلوات، ويعتمد على ذلك في ترك المسجد، والسعي على مصالحه، وعلاج هذه الظاهرة يكمن في: ضرورة أن يعرف الإمام أنه لن يُغني عنه أحد أمام الله تعالى، فهو المسئول ابتداء عن رعاية دين الناس، ومن هذا العمل يطعم ويُطعم أولاده؛ فليحرص على أداء عمله المكلَّف به بكل أمانة وعناية، ولا يوكِّل أحدا به إلا في أضيق الحالات، ولضرورة ملحَّة من مرض، ونحوه.
تقصير المراقبين والموجهين في متابعة المساجد في أوقات الصلاة: وهذه المشكلة من أعظم أسباب فساد الحياة الدينية في كل عصر ومصر؛ فإن الدعوة من الأعمال الجليلة التي لا يحسُن بمن ولاه الله تعالى هذه المهمة أن يُقصِّر فيها، أو يتخذها غرضا من أغراض الدنيا، فليست وظيفة دنيوية فحسب، بل يُناط بها إصلاح قلوب الناس، ورعاية دينهم، ومتابعة أحوالهم، وتوجيههم إلى الخير، وحثهم على الطاعة، ولن يتم ذلك من فاقد الأمانة، فعلى الموجهين أن يحرصوا على المتابعة الجادة للمساجد، ومعاقبة المقصر من الأئمة.
ظن بعض الأئمة الجدد بأن الإمامة شرط كمال في عمله: والحق أن الإمامة من ألزم ما يلزم على الداعية القيام به؛ لأن تقاعس المسئول عن متابعة مهام مسئوليته يفتح الباب لغير المتخصص أن يتقدم في غير مكانه، مما يتسبب في إفساد أذواق الناس، وأسماعهم، وربما صلاتهم؛ بسبب جهله بأحكام الصلاة، من هنا وجب أن يعلم الإمام أن الالتزام بالصلاة من مهماته.
سوء التوزيعات الجغرافية للأئمة: فإن الناظر إلى توزيع الأئمة على المساجد التابعة لوزارة الأوقاف يرى أنهم يتم توزيعهم بعيدا عن محل إقامتهم، بل ربما يبتعد محل العمل عن محل الإقامة بمقدار مسافة يوم وليلة؛ كأن يكون في محافظة نائية عن محل إقامته؛ مما يضطر معه أن ينيب أحدا من الجماهير مكانه، ولا يذهب لمسجده إلا يوم الجمعة؛ لأداء الخطبة، وربما أناب فيها غيره!!.
تعمد الإمام للإطالة في الصلاة مع وجود كبار السن والعجزة والضعفاء
والعلاج يكمن في: أن ينتبه صاحبنا إلى أن الإسلام لم يحرص على تعذيب الناس، والقسوة عليهم بالشرائع والأحكام التي لا يقدرون عليها، بل شرع ما يقع في الإمكان لكل مسلم، لكنه حين شرع الأحكام، وفصل الأوامر نظر بعين الاعتبار إلى أصحاب الأعذار؛ فتعامل معهم بطريقة من ثلاث:
الأولى: أسقط عنهم بالكلية ما لا يقدرون عليه كالحج على غير المستطيع، والزكاة على غير القادر = من لم يملك النصاب الذي حال عليه الحول، والصيام في حق مريض لا يرجى برؤه؛ حيث أمره بالإطعام مكانه.
الثَّانية: أسقط عنهم جزئيا ما لا يقدرون عليه في وقته؛ كالصيام في حق مريض يُرجى برؤه من مرضه، والمرأة الحائض أو النفساء، والحامل إن خافت على نفسها وولدها؛ فأمرهم بالإعادة حين يزول سبب الفطر، وكالمسافر الذي خفف الله عنه لمشقة السفر بأن جوَّز له القصر، والمسح على الخفين.
الثَّالثة: خفف عنهم في الأداء؛ تيسيرا عليهم، ورحمة بهم؛ كالمريض الذي لا يقدر على استخدام الماء، أو من فقده؛ حيث جوَّز لهم التيمم بدلا منه، وكصاحب المرض الذي لا يُمكِّنه مرضه من الصلاة واقفا؛ حيث أباح له الشارع أن يُصلي على الحالة التي تسهُل عليه، وكالمصاب بسلس البول؛ حيث أجاز له أن يتوضأ قبل الصلاة تماما دون التفات لنزول البول بعد ذلك، وهنا ترد كل الآيات والنصوص الدالة على رفع الحرج على الأمة.
ومن خلال ما سبق يمكن أن نقول: إذا كان الله تعالى قد عذر أصحاب الأعذار وخفف عنهم بأن أسقط عنهم من أصول الأحكام ما يعجزون عن أدائه، فلماذا يصر كثير ممن ولاهم الله تعالى أمانة الإمامة على التضييق على الناس، والإطالة بهم إلى حد إملالهم؟!!
إن الناظر في النصوص يرى أن الله تعالى يقول: ﴿يُرِيدُ اللهَ أَن يُخَفِّفَ عَنكُم﴾ [النساء: 28] وقال سبحانه: ﴿مَا يَفعَلُ اللهُ بِعَذَابِكُم إِن شَكَرتُم وَآمَنتُم وَكَانَ اللهُ شَاكِرًا عَلِيمًا﴾ [النساء: 147] وفي الصحيحين عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: "إني لأدخل في الصلاة وأريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي؛ فأتجوز في صلاتي مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه" وعند البخاري عن أبى مسعود الأنصارى رضي الله عنه قال: قال رجل: "يا رسول الله لا أكاد أدرك الصلاة مما يُطوِّل بنا فلان" فما رأيت النبي ﷺ في موعظة أشد غضبا من يومئذ فقال: «أيها الناس إنكم منفِّرون فمن صلى بالناس فليُخفف فإن فيهم المريض والضعيف وذا الحاجة» وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «إذا صلى أحدكم للناس فليخفف؛ فإن منهم الضعيف، والسقيم، والكبير، وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء»
قلَّة فقه الإمام في احتواء الجماهير في المشكلات
والعلاج يكمن في: إدراك الإمام أن السائر في طريق الدعوة سيعالج من الناس نفورا، وأذى يستوجب الصبر؛ قال تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ [العصر: 3] لذا وجب على الداعية أن يتحمل أذى قومه، فلن يُلاقي منهم مثل ما لقي النبي ﷺ من قومه؛ فلقد سبوه، واتهموه بالجنون، والسحر، والكهانة، وتآمروا على قتله، وكلفوا صبيانهم برجمه بالحجارة كما حدث في الطائف، ومع كل هذا لم يدع عليهم؛ بل سأل الله تعالى أن يُخرج من أصلابهم من يوحد الله تعالى.
ولئن كان للمسلمين في نبيهم قدوة نبوية، وأسوة إيمانية؛ فإن الدعاة الذين يحملون مشاعل الخير للبشر في أمس الحاجة لذلك؛ فإن ملل الداعية من المدعوِّين، ومواجهتهم بالعداء من أعظم ما يعود على الدعوة بالسلب والضياع؛ فليس الداعية في موضع المحاربة مع الجماهير، بل عليه أن يستوعب الخلاف الذي يحدث في بيئة مسجده، ويعمل على إزالة كل الإشكاليات من خلال علاقاته الاجتماعية مع كل فرد من روَّاد مسجده، سواء كانت المشكلة القائمة محل النزاع بينه وبين الجماهير، أم بين الجماهير أنفسهم.
تفريط الإمام، أو إفراطه في معاملة العاملين معه في رحاب المسجد
والعلاج يكمن في: أن يعلم صاحبنا أن التوسط في كل شيء من أسباب صلاحه؛ فالرفق ما كان في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه، ولا يصح في قانون الأخلاق أن يتعامل الإمام مع العامل بقسوة وهو في سن أبيه، كما لا ينفع أن يتركه يُهمل في مسئولياته وأعماله، بل الحكمة تقتضي أن يُكلِّف كل مسئول بما يجب عليه ولكن دون أن يؤذي أحدا بمقاله، أو بفعاله، وليحرص على أن ينال قلوبهم؛ فإنهم إن أحبوه أطاعوه، وتفانوا في إرضائه، وإصلاح كل ما تقع عينه عليه، وإن كرهوه تعمدوا مخالفته، وربما آذوه، فلتنتبه.
تولي العامة لإدارات المساجد في غياب عن الإمام
والعلاج يكمن في: ضرورة أن يجعل الإمام لنفسه كيانا قويا لا يستطيع أحد من العامة التنقص منه، أو فعل شيء في مسجده دون العودة إليه، واستئذانه فيه؛ فإن وافق فبها ونعمت، وإن لم فلا، أما أن يترك العامة يتحكمون فيه، وفي المسجد، وفي جماهيره، فهذه مشكلة كبيرة تنم عن ضعف شخصيته معهم.