الجواب الشرعي

إجابة موثقة من العلماء المعتبرين

ثالثًا: الآداب مع المصحف الشَّريف:

ينبغي لحافظ القرآن الكريم أن يكون كما يلي:

1 - مُعتنِيًا به حفظًا، وتنظيفًا، وتطهيرًا، وتعطيرًا، وتقديرًا.

2 - مُتوضئًا قبل القراءة، مستقبلًا القبلة، مُصلِّيًا قبلها سنَّة وضوء.

3 - مُحافِظًا عليه من الشَّطب والخطِّ بالقلم إلَّا لغايةٍ كالتَّصحيح، وضبطِ الحفظ، ومعالجةِ خطأ.

4 - مُستعملًا القلم الرَّصاص إذا احتاج إليه؛ تجميلًا للمصحف، وحفظه من التَّشويه.

5 - مُدقِّقًا فيه بالنَّظر والمطالعة تعبُّدًا، وتثبيتًا، وطلبًا للاستظهار.

6 - مُجلًّا له في جميع أحواله، وجاعله في مكان مرتفع دائمًا.

7 - ساعيًا في نشر ثقافته وهداياته بالقدوة الصَّالحة والعمل.

8 - ثابتًا على طبعةٍ واحدة لا يُشتِّت نفسه بالتَّنقُّل بين الطَّبعات.

9 - ألَّا يتوسَّد القرآن نومًا عليه أو نومًا عنه، ولا يضع شيئًا فوقه.

10 - أن يعتمد اليد اليُمنى في التَّعامل معه، وألَّا يرميه أو يدفعه.

11 - ألَّا يضعه على الأرض أو مقابل رجله، بل يرفعه حسًّا ومعنًى.

12 - ألَّا يدخل به الخلاء أو مكان أهل الفسق، بل ينزِّهه عن ذلك.

13 - ألَّا يُقلِّبه بريقه، وألَّا يهجر النَّظر فيه، وألَّا يُعرِّضه للتَّلف.

14 - ألَّا يتركه مفتوحًا دون قراءة، بل يُغلقه بعد الانتهاء.

نسأل الله أن ينفعكم بهذا العلم وأن يجعله في ميزان حسناتنا وحسناتكم

لديك سؤال شرعي؟

اطرح سؤالك وسنجيبك بإذن الله