الجواب الشرعي

إجابة موثقة من العلماء المعتبرين

ثامنًا: الآداب مع المعلِّم:

ينبغي لحافظ القرآن الكريم أن يكون كما يلي:

1 - مُحبًّا له مقدِّرًا لعطائه، عارفًا له مكانته التي يستحقُّها.

2 - مُبادرًا بالسَّلام إذا أقبل عليه ويخصُّه من بين جُلسائه.

3 - حريصًا على الانتفاع به دون تتبُّع عوراته وزلَّاته.

4 - ذاكرًا إيَّاه بخير مع دعاء الله تعالى له في عبادته.

5 - محافظًا على هيبته، مُتغافلًا عن بعض حقوقه عليه.

6 - مُلتزمًا بما يُقرِّره دون زيادة أو نقص إلَّا بإذنه.

7 - مُحافظًا على موعده المقرَّر بينهما دون تخلُّف.

8 - مُستأذنًا إذا عرض عارض يمنعه قبل الموعد بما يكفي.

9 - مُعينًا له على نوائب الدَّهر، وظروف الحياة بما يُمكنه.

ومن علامات التَّوفيق أن يُوفَّق الحافظ ويُهدَى إلى شيخ مؤدِّب يُربِّيه بكلامه وفعاله وأحواله، ولحظه قبل لفظه، ويتعهَّده في مسيرته العلميَّة والإيمانيَّة، فمن هُدي إلى هذا انتفع وارتفع، ومن حُرم منه فليبحث عنه؛ فأثر التَّربية بالقدوة الصَّالحة الحيَّة أعظم من أثر الكلام، وفعل رجل في ألف رجل أنفع من قول ألف رجل لرجل.

نسأل الله أن ينفعكم بهذا العلم وأن يجعله في ميزان حسناتنا وحسناتكم

لديك سؤال شرعي؟

اطرح سؤالك وسنجيبك بإذن الله