الجواب الشرعي

إجابة موثقة من العلماء المعتبرين

المقطوع والموصول في الرَّسم القرآنيِّ

معرفة المواضع المندرجة تحت باب المقطوع والموصول تُفيد القارئ عند الوقف؛ لأنَّه يقف على الكلمات الموصولة بوصلها، وعلى المفصولة بفصلها، والجهل بها يوقع القارئ في خطأ عند الوقف عليها وقفًا اضطراريًّا أو اختباريًّا، فلا يستهين بهذا الباب قارئ؛ فالمسائل التي تقع من باب الاضطرار فدراستها مهمَّة لأنَّها قد تكون سببًا في نجاة المرء من نتيجة الجهل بها إذا تعرضت عليه، وكثير من القرَّاء يُهمل مثل هذه المسائل فلا يُحسن الوقف وهو قارئ، ولا يُجيد التَّعليق على مثل هذه المسائل وهو مقرئ يُعلِّم النَّاس، ولا شكَّ أنَّ العناية بمثل هذه المسائل من مطلوبة، ويزداد طلبها من المقرئ المتصدِّر فلا يُحمد له جهله بها.

فائدة مهمَّة: لا يجوز الوقف على  المواضع المفصولة على سبيل الاختيار؛ فليست مواضع وقف، وإنَّما يصلح في الاضطرار كضيق النَّفس والسُّعال والعُطاس ونحوه، والأَولى أن ينتبه القارئ إلى تلك المواضع ليحرص على عدم الفصل بين طرفيها.

المقطوع: كلُّ كلمة قرآنيَّة انفصلت عمَّا بعدها حقيقة في الرَّسم المصحفيِّ.

الموصول: كلُّ كلمة قرآنية اتَّصلت بما بعدها حقيقة في الرَّسم المصحفيِّ.

فالاتِّصال والانفصال يكون بين كلمتين، ويظهر أثره في الرَّسم المصحفيِّ، ويكون على خلاف الرَّسم الإملائيِّ في الغالب؛ فهو ممَّا يُفرِّق الخطَّ العثمانيَّ عن الإملائيِّ.

ثمَّت كلمات مرسومة بالوصل وهي ذات معانٍ تحمل الفصل؛ فليست متَّصلة في المعنى، إنَّما وقع الاتِّصال في الرَّسم، وهي: (أل التَّعريفيَّة، هاء التَّنبيه، ياء النِّداء، يومئذ، حينئذ، الحروف المقطَّعة في فواتح السُّور عدا فاتحة الشُّورى فمفصولة، كأنَّما، ربَّما، نعمَّا) فهذه الكلمات مرسومة بالوصل في عموم مواضعها بلا خلاف.

تناول العلماء المواضع المندرجة تحت هذا الباب في المصحف الشَّريف من حيث الوصل أو القطع المتَّفق عليه، أو الاختلاف في الرَّسم بين الوصل والفصل في بعض المصاحف؛ ومواضع الباب 22 مسألة؛ وهذا بيانها:

المسألة الأولى: مواضع: {أَن} المفتوحة وسكون النُّون مع: {لَّا} النَّافية:

مواضع القطع: قُطعت: (أَن) عن: (لا) باتِّفاق في عشرة مواضع:

1 - قوله تعالى: {حَقِيقٌ ‌عَلَىٰٓ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إلَّا ٱلۡحَقَّۚ} [الأعراف: 105]

2 - قوله تعالى: {أَن لَّا ‌يَقُولُواْ ‌عَلَى ٱللَّهِ إلَّا ٱلۡحَقَّ وَدَرَسُواْ مَا فِيهِۗ} [الأعراف: 169]

3 - قوله تعالى: {وَظَنُّوٓاْ أَن لَّا ‌مَلۡجَأَ ‌مِنَ ‌ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيۡهِ} [التوبة: 118]

4 - قوله تعالى: {وَأَن لَّآ إِلَٰهَ إلَّا هُوَۖ ‌فَهَلۡ ‌أَنتُم ‌مُّسۡلِمُونَ} [هود: 14]

5 - قوله تعالى: {أَن لَّا تَعۡبُدُوٓاْ إلَّا ٱللَّهَۖ ‌إِنِّيٓ ‌أَخَافُ ‌عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ أَلِيمٖ} [هود: 26]

6 - قوله تعالى: {وَإِذۡ بَوَّأۡنَا لِإِبۡرَٰهِيمَ مَكَانَ ٱلۡبَيۡتِ أَن لَّا تُشۡرِكۡ بِي شَيۡـٔٗا} [الحج: 26]

7 - قوله تعالى: {أَلَمۡ ‌أَعۡهَدۡ إِلَيۡكُمۡ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعۡبُدُواْ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ} [يس: 60]

8 - قوله تعالى: {وَأَن لَّا ‌تَعۡلُواْ عَلَى ٱللَّهِۖ إِنِّيٓ ءَاتِيكُم بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ} [الدخان: 19]

9 - قوله تعالى: {يُبَايِعۡنَكَ عَلَىٰٓ أَن لَّا ‌يُشۡرِكۡنَ بِٱللَّهِ شَيۡـٔٗا} [الممتحنة: 12]

10 - قوله تعالى: {أَن لَّا ‌يَدۡخُلَنَّهَا ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكُم مِّسۡكِينٞ} [القلم: 24]

موضع الاختلاف: اختُلف في هذه المسألة في موضع واحد؛ وهو قوله تعالى: {فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ ‌أَنتَ ‌سُبۡحَٰنَكَ} [الأنَّبياء: 87] فقد اختلفت المصاحف العثمانيَّة فيه؛ والعمل على القطع عند الجماهير.

مواضع الوصل: وبقيَّة المواضع على الوصل باتِّفاق المصاحف الشَّريفة.

المسألة الثَّانية: مواضع: [أَن] مفتوحة الهمزة، ساكنة النُّون مع: [لَّم]:

وقد رُسمت بالقطع في عموم القرآن الكريم، ولم تُرسم مفصولة؛ نحو قوله تعالى:  {ذَٰلِكَ ‌أَن ‌لَّمۡ يَكُن رَّبُّكَ مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمٖ وَأَهۡلُهَا غَٰفِلُونَ} [الأنَّعام: 131]

المسألة الثَّالثة: مواضع: [أَن] المفتوحة وسكون النُّون مع: [لَّوۡ]:

مواضع القطع: قُطعت: {أَن} عن: {لَّوۡ} باتفاق في ثلاثة مواضع:

1 - قوله تعالى: {أَن لَّوۡ نَشَآءُ ‌أَصَبۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡۚ} [الأعراف: 100]

2 - قوله تعالى: {أَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ ‌لَهَدَى ‌ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۗ} [الرعد: 31]

3 - قوله تعالى: {أَن لَّوۡ كَانُواْ ‌يَعۡلَمُونَ ‌ٱلۡغَيۡبَ مَا لَبِثُواْ فِي ٱلۡعَذَابِ ٱلۡمُهِينِ} [سبأ: 14]

موضع الاختلاف: اختُلف في هذه المسألة في موضع واحد؛ وهو قوله: "وأن لو استقاموا على الطَّريقة" فقد اختُلفت المصاحف العثمانيَّة فيه؛ والعمل على الوصل عند الجماهير.

المسألة الرَّابعة: مواضع:  [أَن] المفتوحة وسكون النُّون مع: [لَّن]:

موضعا الوصل: وصلت: {أَن} عن: {لَّن} باتِّفاق في موضعين؛ وهما:

1 - قوله تعالى: {بَلۡ زَعَمۡتُمۡ أَلَّن ‌نَّجۡعَلَ ‌لَكُم مَّوۡعِدٗا} [الكهف: 48]

2 - قوله تعالى: {أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ ‌أَلَّن ‌نَّجۡمَعَ عِظَامَهُۥ} [القيامة: 3]

موضع الاختلاف: اختُلف في هذه المسألة في موضع واحد؛ وهو قوله تعالى: {عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ} [المزمل: 20] فقد اختلفت المصاحف العثمانيَّة فيه؛ والعمل على القطع هو المشهور عند القرَّاء.

مواضع القطع: وبقيَّة المواضع على القطع باتِّفاق المصاحف الشَّريفة.

المسألة الخامسة: مواضع: [أَنَّ] المفتوحة وتشديد النُّون مع: [مَا]:

موضعا القطع: قُطعت: {أَنَّ} عن: {مَا} باتفاق في موضعين؛ وهما: 

1 - قوله تعالى: {وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ ‌مِن ‌دُونِهِۦ ‌هُوَ ‌ٱلۡبَٰطِلُ} [الحج: 62]

2 - قوله تعالى: {وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ ‌مِن ‌دُونِهِ ‌ٱلۡبَٰطِلُ} [لقمان: 30]

موضع الاختلاف: اختُلف في هذه المسألة في موضع واحد؛ وهو: {وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا ‌غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ} [الأنَّفال: 41] فقد اختُلفت المصاحف العثمانيَّة فيه؛ والعمل على الوصل كما هو المشهور عند القرَّاء.

مواضع الوصل: وبقيَّة المواضع على الوصل باتِّفاق المصاحف الشَّريفة.

المسألة السَّادسة: مواضع: [إِنَّ] المكسورة وتشديد النُّون مع: [مَا]:

موضع القطع: قُطعت: {إِنَّ} عن: {مَا} باتِّفاق في موضع واحد؛ وهو قوله تعالى: {إِنَّ مَا تُوعَدُونَ ‌لَأٓتٖۖ ‌وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ} [الأنَّعام: 134].

موضع الاختلاف: اختُلف في هذه المسألة في موضع واحد؛ وهو قوله تعالى: {إِنَّمَا عِندَ ‌ٱللَّهِ ‌هُوَ ‌خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} [النحل: 95] فقد اختُلفت المصاحف العثمانيَّة فيه؛ والعمل على الوصل كما هو المشهور.

مواضع الوصل: وبقيَّة المواضع على الوصل باتِّفاق المصاحف الشَّريفة.

المسألة السَّابعة: مواضع: [إِن] الشَّرطيَّة المكسورة السَّاكنة مع: [مَا]:

موضع القطع: قُطعت: {إِن} عن: {مَا} باتِّفاق في موضع واحد؛ وهو قوله تعالى: {وَإِن مَّا ‌نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ} [الرعد: 40]

موضع الاختلاف: ولم تختلف المصاحف في رسم هذه الكلمة.

مواضع الوصل: وبقيَّة المواضع على الوصل باتِّفاق المصاحف الشَّريفة.

المسألة الثَّامنة: مواضع: [إِن] الشَّرطيَّة المكسورة السَّاكنة مع: [لَم] الجازمة في القرآن:

موضع الوصل: وصلت: {إِن} بـ: {لَم} باتِّفاق في موضع واحد؛ وهو قوله تعالى: {فَإِلَّمۡ ‌يَسۡتَجِيبُواْ لَكُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَآ أُنزِلَ بِعِلۡمِ ٱللَّهِ} [هود: 14]

مواضع القطع: وبقيَّة المواضع على القطع باتِّفاق المصاحف الشَّريفة؛ نحو: {فَإِن ‌لَّمۡ تَفۡعَلُواْ} [البقرة: 24] و: {وَإِن ‌لَّمۡ تَغۡفِرۡ لَنَا} [الأعراف: 23]

المسألة التَّاسعة: مواضع: [إِن] الشَّرطيَّة المكسورة ساكنة النُّون مع: [لَّا]:

مواضع الوصل: وصلت: {إِن} بـ: {لَّا} باتِّفاق في جميع مواضع ورودها، ولم ترد مقطوعة ولا مختلف فيه.

المسألة العاشرة: مواضع: [مِن] الجارَّة؛ بكسر الميم مع: [مَا] الموصولة:

موضع القطع: قُطعت: {مِن} الجارَّة عن: {مَّا} الموصولة باتِّفاق في موضع واحد في المصحف؛ وهو قوله تعالى: {فَمِن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن ‌فَتَيَٰتِكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۚ} [النساء: 25]

موضع الاختلاف: اختُلف في هذه المسألة في موضعين؛ وهما:

1 - قوله تعالى: {هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم ‌مِّن ‌شُرَكَآءَ} [الروم: 28]

2 - قوله تعالى: {وَأَنفِقُواْ ‌مِن مَّا رَزَقۡنَٰكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ} [المنافقون: 10]

اختلفت المصاحف العثمانيَّة فيهما؛ والعمل على القطع كما هو المشهور.

موضع الوصل: وبقيَّة المواضع على الوصل باتِّفاق المصاحف الشَّريفة.

المسألة الحادية عشرة: مواضع: [عَن] الجارَّة؛ مع: [مَا] الموصولة:

موضع القطع: قُطعت: {عَن} الجارَّة عن: {مَّا} الموصولة باتِّفاق في موضع واحد في المصحف الشَّريف؛ وهو قوله تعالى: {فَلَمَّا ‌عَتَوۡاْ ‌عَن مَّا نُهُواْ عَنۡهُ قُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ} [الأعراف: 166]

مواضع الاختلاف: لم تختلف المصاحف الشَّريفة في رسم هذه المسألة.

مواضع الوصل: وبقيَّة المواضع على الوصل باتِّفاق المصاحف الشَّريفة.

المسألة الثَّانية عشرة: مواضع: [عَن] الجارَّة؛ مع: [مَن] الموصولة:

مواضع القطع: قُطعت: {عَن} الجارَّة عن: {مَّن} الموصولة باتِّفاق في جميع مواضع وروده؛ نحو قوله تعالى: {وَيَصۡرِفُهُۥ ‌عَن مَّن يَشَآءُۖ} [النور: 43]

المسألة الثَّالثة عشرة: مواضع: [أَم] مع: [مَن] الموصولة:

مواضع القطع: قُطعت: {أَم} عن:  {مَّن} الموصولة باتِّفاق في أربعة مواضع في المصحف:

1 - قوله تعالى: {أَم ‌مَّن ‌يَكُونُ عَلَيۡهِمۡ وَكِيلٗا} [النساء: 109]

2 - قوله تعالى: {خَيۡرٌ ‌أَم ‌مَّنۡ ‌أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٖ} [التوبة: 109]

3 - قوله تعالى: {فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَهُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَم مَّنۡ خَلَقۡنَآۚ} [الصافات: 11]

4 - قوله تعالى: {أَفَمَن يُلۡقَىٰ فِي ٱلنَّارِ خَيۡرٌ أَم مَّن يَأۡتِيٓ ‌ءَامِنٗا ‌يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ} [فصلت: 40]

مواضع الوصل: وبقيَّة المواضع على الوصل باتِّفاق المصاحف الشَّريفة.

المسألة الرَّابعة عشرة: مواضع: [حيث] مع: [ما] الموصولة:

مواضع القطع: قُطعت: {حيث} الظَّرفيَّة عن: {ما} الموصولة باتِّفاق في جميع مواضع وروده في المصحف الشَّريف؛ وقد ورد في موضعين:

1 - قوله تعالى: {وَحَيۡثُ ‌مَا كُنتُمۡ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ شَطۡرَهُۥۗ} [البقرة: 144]

2 - قوله تعالى: {وَحَيۡثُ ‌مَا كُنتُمۡ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ شَطۡرَهُۥ} [البقرة: 150]

المسألة الخامسة عشرة: مواضع: [كل] مع: [ما] الموصولة:

مواضع القطع: قُطعت: {كل} عن: {ما} الموصولة باتِّفاق في موضع واحد فقط؛ وهو قوله تعالى: {وَءَاتَىٰكُم مِّن ‌كُلِّ ‌مَا سَأَلۡتُمُوهُۚ} [إبراهيم: 34]

مواضع الاختلاف: واختلف في أربعة مواضع:

1 - قوله تعالى: {كُلَّ ‌مَا رُدُّوٓاْ إِلَى ٱلۡفِتۡنَةِ أُرۡكِسُواْ فِيهَاۚ} [النساء: 91] والقطع أولى.

2 - قوله تعالى: {كُلَّ ‌مَا جَآءَ أُمَّةٗ رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُۖ} [المؤمنون: 44] والقطع أولى.

3 - قوله تعالى: {كُلَّمَا ‌دَخَلَتۡ أُمَّةٞ لَّعَنَتۡ أُخۡتَهَاۖ} [الأعراف: 38] والوصل أولى.

4 - قوله تعالى: {كُلَّمَآ ‌أُلۡقِيَ فِيهَا فَوۡجٞ سَأَلَهُمۡ خَزَنَتُهَآ} [الملك: 8] والوصل أولى.

مواضع الوصل: وما سوى ما سبق فموصول باتِّفاق، نحو: {كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُم مَّشَوۡاْ فِيهِ} [البقرة: 20] و: {كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱلۡمِحۡرَابَ} [آل عمران: 37].

المسألة السَّادسة عشرة: مواضع: [بئس] مع: [ما] الموصولة:

موضعا الوصل: وُصلت: {بئس} بـ: {ما} الموصولة باتِّفاق في موضعين:

1 - قوله تعالى: {بِئۡسَمَا ٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡ أَن يَكۡفُرُواْ} [البقرة: 90]

2 - قوله تعالى: {قَالَ ‌بِئۡسَمَا خَلَفۡتُمُونِي مِنۢ بَعۡدِيٓۖ} [الأعراف: 150]

مواضع الاختلاف: واختلف في موضع واحد في قوله تعالى: {قُلۡ ‌بِئۡسَمَا يَأۡمُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ} [البقرة: 93]

مواضع القطع: وما سوى ما سبق فمقطوع باتِّفاق= في ستَّة مواضع:

1 - قوله تعالى: {وَلَبِئۡسَ ‌مَا شَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡۚ} [البقرة: 102]

2 - قوله تعالى: {فَبِئۡسَ ‌مَا يَشۡتَرُونَ} [آل عمران: 187] 

3 - قوله تعالى: {لَبِئۡسَ ‌مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} [المائدة: 62] 

4 - قوله تعالى: {لَبِئۡسَ ‌مَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ} [المائدة: 63]

5 - قوله تعالى: {لَبِئۡسَ ‌مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ} [المائدة: 79] 

6 - قوله تعالى: {لَبِئۡسَ ‌مَا قَدَّمَتۡ لَهُمۡ أَنفُسُهُمۡ أَن سَخِطَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ} [المائدة: 80]

المسألة السَّابعة عشرة: مواضع: [في] مع: [ما] الموصولة:

مواضع القطع: قُطعت: {في} عن: {ما} الموصولة باتِّفاق في موضع واحد، وهو قوله تعالى: {وَنُنشِئَكُمۡ ‌فِي ‌مَا لَا تَعۡلَمُونَ} [الواقعة: 61]

مواضع الاختلاف: واختُلف في عشرة مواضع في المصحف، والقطع فيها أولى وأشهر من الوصل، وهي كالتَّالي:

1 - قوله تعالى: {فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ ‌فِي ‌مَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ} [البقرة: 240]   

2 - قوله تعالى: {وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَكُمۡ ‌فِي ‌مَآ ءَاتَىٰكُمۡۖ} [المائدة: 48]

3 - قوله تعالى: {قُل لَّآ أَجِدُ ‌فِي ‌مَآ أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا} [الأنَّعام: 145]

4 - قوله تعالى: {لِّيَبۡلُوَكُمۡ ‌فِي ‌مَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ} [الأنَّعام: 165]

5 - قوله تعالى: {وَهُمۡ ‌فِي ‌مَا ٱشۡتَهَتۡ أَنفُسُهُمۡ خَٰلِدُونَ} [الأنَّبياء: 102]

6 - قوله تعالى: {لَمَسَّكُمۡ ‌فِي ‌مَآ أَفَضۡتُمۡ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 14]

7 - قوله تعالى: {أَتُتۡرَكُونَ ‌فِي ‌مَا هَٰهُنَآ ءَامِنِينَ} [الشعراء: 146]

8 - قوله تعالى: {شُرَكَآءَ ‌فِي ‌مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ فَأَنتُمۡ فِيهِ سَوَآءٞ} [الروم: 28]

9 - قوله تعالى: {إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ ‌فِي ‌مَا هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَۗ} [الزمر: 3]

10 - قوله تعالى: {أَنتَ تَحۡكُمُ بَيۡنَ عِبَادِكَ ‌فِي ‌مَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ} [الزمر: 46]

مواضع الوصل: وما سوى ما سبق فموصول باتِّفاق، نحو: {فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ} [البقرة: 113] وقد تكرَّرت هذه الجملة وحدها في خمسة مواضع.

المسألة الثَّامنة عشرة: مواضع: [أين] مع: [ما]:

مواضع الوصل: وصلت: {أين} عن: {ما} باتِّفاق في موضعين؛ وهما:

1 - قوله تعالى: {فَأَيۡنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجۡهُ ٱللَّهِۚ} [البقرة: 115]

2 - قوله تعالى: {أَيۡنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأۡتِ بِخَيۡرٍ} [النحل: 76]

مواضع الاختلاف: واختلف في ثلاثة مواضع:

1 - قوله تعالى: {أَيۡنَمَا تَكُونُواْ يُدۡرِككُّمُ ٱلۡمَوۡتُ} [النساء: 78] والوصل أولى.

2 - قوله تعالى: {وَقِيلَ لَهُمۡ ‌أَيۡنَ ‌مَا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ} [الشعراء: 92] والقطع أولى.

3 - قوله تعالى: {أَيۡنَمَا ثُقِفُوٓاْ أُخِذُواْ وَقُتِّلُواْ تَقۡتِيلٗا} [الأحزاب: 61] والوصل أولى.

مواضع القطع: وما سوى ما سبقت الإشارة إليه فمقطوع باتِّفاق، وذلك في سبعة مواضع في القرآن، وهذا بيانها:

1 - قوله تعالى: {أَيۡنَ ‌مَا تَكُونُواْ يَأۡتِ بِكُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًاۚ} [البقرة: 148]

2 - قوله تعالى: {ضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ ‌أَيۡنَ ‌مَا ثُقِفُوٓاْ} [آل عمران: 112]

3 - قوله تعالى: {قَالُوٓاْ ‌أَيۡنَ ‌مَا كُنتُمۡ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ} [الأعراف: 37]

4 - قوله تعالى: {وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا ‌أَيۡنَ ‌مَا كُنتُ} [مريم: 31]

5 - قوله تعالى: {ثُمَّ قِيلَ لَهُمۡ ‌أَيۡنَ ‌مَا كُنتُمۡ تُشۡرِكُونَ} [غافر: 73]

6 - قوله تعالى: {وَهُوَ مَعَكُمۡ ‌أَيۡنَ ‌مَا كُنتُمۡۚ} [الحديد: 4]

7 - قوله تعالى: {إلَّا هُوَ مَعَهُمۡ ‌أَيۡنَ ‌مَا كَانُواْۖ} [المجادلة: 7]

المسألة التَّاسعة عشرة: مواضع: [كي] بـ: [لا]:

مواضع الوصل: وصلت: {كي} بـ: {لا} باتِّفاق في أربعة مواضع؛ وهي:

1 - قوله تعالى: {لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا مَآ أَصَٰبَكُمۡۗ} [آل عمران: 153] 

2 - قوله تعالى: {لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗاۚ} [الحج: 5] 

3 - قوله تعالى: {لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞۗ} [الأحزاب: 50]

4 - قوله تعالى: {لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ} [الحديد: 23]

مواضع القطع: وما سوى ما سبق فمقطوع باتِّفاق= في ثلاثة مواضع:

1 - قوله تعالى: {لِكَيۡ ‌لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٖ شَيۡـًٔاۚ} [النحل: 70]

2 - قوله تعالى: {لِكَيۡ ‌لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ} [الأحزاب: 37]

3 - قوله تعالى: {كَيۡ ‌لَا يَكُونَ دُولَةَۢ بَيۡنَ ٱلۡأَغۡنِيَآءِ مِنكُمۡۚ} [الحشر: 7]

المسألة العشرون: مواضع: [يوم] بـ: [هم]:

مواضع القطع: قطعت: {يوم} عن: {هم} باتِّفاق في موضعين؛ وهما:

1 - قوله تعالى: {يَوۡمَ ‌هُم بَٰرِزُونَۖ لَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِنۡهُمۡ شَيۡءٞۚ} [غافر: 16] 

2 - قوله تعالى: {يَوۡمَ ‌هُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ يُفۡتَنُونَ} [الذاريات: 13] 

مواضع الوصل: وما سوى ما سبق فموصول باتِّفاق= خمسة مواضع:

1 - قوله تعالى: {فَٱلۡيَوۡمَ نَنسَىٰهُمۡ كَمَا نَسُواْ لِقَآءَ ‌يَوۡمِهِمۡ هَٰذَا} [الأعراف: 51]

2 - قوله تعالى: {حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ ‌يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ} [الزخرف: 83]

3 - قوله تعالى: {فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن ‌يَوۡمِهِمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ} [الذاريات: 60]

4 - قوله تعالى: {فَذَرۡهُمۡ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ ‌يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصۡعَقُونَ} [الطور: 45]

5 - قوله تعالى: {حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ ‌يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ} [المعارج: 42]

المسألة الحادية والعشرون: مواضع: [ما] بـ: [ل]:

مواضع الوصل: وصلت: {ما} بـ: {ل} وقطعت عمَّا بعدها باتِّفاق في المصاحف الشَّريفة، في أربعة مواضع؛ وهي:

1 - قوله تعالى: {فَمَالِ ‌هَٰٓؤُلَآءِ ٱلۡقَوۡمِ لَا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ حَدِيثٗا} [النساء: 78]

2 - قوله تعالى: {وَيَقُولُونَ يَٰوَيۡلَتَنَا ‌مَالِ ‌هَٰذَا ٱلۡكِتَٰبِ لَا يُغَادِرُ} [الكهف: 49] 

3 - قوله تعالى: {وَقَالُواْ ‌مَالِ ‌هَٰذَا ٱلرَّسُولِ يَأۡكُلُ ٱلطَّعَامَ} [الفرقان: 7] 

4 - قوله تعالى: {فَمَالِ ‌ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهۡطِعِينَ} [المعارج: 36] 

المسألة الثَّانية والعشرون: مواضع محلُّ اتِّفاق بين المصاحف، وهي:

1 - كلمة: {ولاتحين} من قوله تعالى: {وَّلَاتَ ‌حِينَ مَنَاصٖ} [ص: 3] فالقول بقطعها على: {ولات حين} هو قول الجمهور، وخالف أبو عُبيد القاسم بن سلَّام رحمه الله، ولا تضرُّ مخالفته في مقابل قول الجمهور رحمهم الله، وتظهر ثمرة الخلاف في الوقف لا في الوصل؛ حيث يجوز الوقف الاضطراريُّ بالفصل على قول الجمهور رحمهم الله، ولا يجوز على قوله لأنَّهما عنده بمثابة الكلمة الواحدة، ولا يُوقف على وسط الكلمة، بينما يرى الجمهور رحمهم الله أنَّ: {ولات} كلمة مستقلَّة مكوَّنة من لا النَّافية دخلت عليها تاء التَّأنيث، ووقع بعدها: {حين} الظَّرفيَّة الزَّمانيَّة، وأمَّا ما تركَّب منه فلا معنى له.

2 - كلمة: {كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ} من قوله تعالى: {وَإِذَا ‌كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ} [المطففين: 3] فالمعمول به وصل الفعل بالضَّمير باتِّفاق المصاحف؛ ولذلك حذف ألف الفصل الذي يلحق واو الجماعة الدَّاخلة على الفعل الماضي، والفعل مبنيٌّ على الضَّمِّ لاتِّصاله بواو الجماعة، وهذا الحذف دالٌّ على الاتِّصال بين الفعل والضَّمير، وعليه فنبرها يغيِّر المعنى فاتِّصالهما جعل منهما كلمة واحدة، بخلاف: {وَإِذَا مَا ‌غَضِبُواْ ‌هُمۡ يَغۡفِرُونَ} [الشورى: 37] فمفصولة والفرق بينهما يظهر في النُّطق بنبر الثَّاني وإشباع مدِّه لئلَّا يشتبك الطَّرفان، وعليه فلا يُفصَل بين الضَّمير وبين ما اتَّصل به؛ لأنَّ الاتِّصال يجعل الكلمتين كالكلمة الواحدة.

3 - كلمة: {ويكأن} من قوله تعالى: {وَيۡكَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ} [القصص: 82] و: {وَيۡكَأَنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ} [القصص: 82] فالمعمول به في الموضعين الوصل، وهما كلمتان: (وي): اسم فعل مضارع بمعنى أعجب، (كأنَّ) حرف مشبَّه بالفعل يعمل عمل: (إنَّ) يعني التَّشبيه والظَّنَّ والتَّقريب والتَّحقيق على ما يقتضيه السِّياق، والأصل الفصل بينهما لكنَّهما اتَّصلا هنا لبيان قوَّة التَّعجب باتِّصاله بما يُفيد الحقيقة، فتعجبوا مع يقين وليس مع ظنٍّ.

4 - وصل كلمتي: {يوم} و: {حين} الظَّرفيَّتين بـ: {إذٍ} وقد وردت الأولى في القرآن الكريم في تسعة وستِّين موضعًا، جميعها بفتح الميم عدا موضعي هود في قوله تعالى: {وَمِنۡ خِزۡيِ ‌يَوۡمِئِذٍۚ} [هود: 66] والمعارج في قوله تعالى: {مِنۡ عَذَابِ ‌يَوۡمِئِذِۭ بِبَنِيهِ} [المعارج: 11] ووردت الثَّانية مرَّة واحدة في قوله تعالى: {وَأَنتُمۡ ‌حِينَئِذٖ تَنظُرُونَ} [الواقعة: 84].

5 - وصل كلمات: {ربَّ} الجارَّة، و: {كأنَّ} النَّاسخة، و: {أيَّ} الشَّرطيَّة بـ: {ما} نحو: {كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي ٱلسَّمَآءِۚ} [الأنَّعام: 125] و: {رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ كَانُواْ مُسۡلِمِينَ} [الحجر: 2] و: {أَيَّمَا ٱلۡأَجَلَيۡنِ قَضَيۡتُ} [القصص: 28]. وكذلك في الأخيرين مع الضَّمير؛ نحو قوله تعالى: {كَأَنَّهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ} [البقرة: 101] و: {أَيُّكُمۡ زَادَتۡهُ هَٰذِهِۦٓ إِيمَٰنٗاۚ} [التوبة: 124].

6 - وصل: (أل) التَّعريفيَّة، و: (هاء) التَّنبيه، و: (يا) النِّداء، حيث وردت في عموم القرآن الكريم وباتِّفاق المصاحف؛ لأنَّها وإن كانت زائدة إلَّا أنَّها أصبحت جزءًا من الكلمة التي دخلت عليها؛ نحو: {ٱلصَّلَوٰةَ} و: {هَٰٓؤُلَآءِ} و: {يَٰٓـَٔادَمُ}، وفي الأخيرين يُعرَف المدُّ المنفصل بالانفصال الحكميِّ لا الحقيقيِّ، أي ظاهره الاتِّصال في الرَّسم، وهو منفصل.

ختام المقال

وبعد هذا البيان يظهر للقارئ الكريم أنَّ ثمرة دراسة هذا الباب المهمِّ من أبواب التَّجويد تكمن في اطِّلاع الدَّارس على جانب من جوانب عناية العلماء بالقرآن الكريم؛ فقد دقَّقوا في المفصول والموصول؛ لبيان الطَّريقة الصَّحيحة التي يعتمدها القارئ في الوقف على الكلمات المتَّصلة أو المنفصلة؛ فلكلِّ حالة ما يُناسبها بناءً على صورتها.

نسأل الله أن ينفعكم بهذا العلم وأن يجعله في ميزان حسناتنا وحسناتكم

لديك سؤال شرعي؟

اطرح سؤالك وسنجيبك بإذن الله