فضل الاستغفار بعد العمل الصَّالح
إنَّ الله تعالى يُحبُّ من عبده الشُّكر إثر النِّعم؛ ووعد سبحانه على الشُّكر بالمزيد؛ فقال تعالى: {وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكُمۡ لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡۖ وَلَئِن كَفَرۡتُمۡ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٞ} [إبراهيم: 7] ومن عظيم نعم الله تعالى على عبده أن يُوفِّقه لطاعة عظيمة كالحجِّ والعمرة، فيحسن بالعبد أن يشكره للاستزادة، ويكون بالآتي:
1 - توجيه الحمد لله تعالى فهو المستحقُّ له للتَّوفيق للطَّاعة والبذل.
2 - متابعة الحمد والشُّكر باللِّسان والقلب والجوارح كلِّها؛ فلا يكفي اللِّسان.
3 - توفيق العبد للطَّاعة من جملة كثير من الخلق نعمة لا يُدركها إلَّا من فقدها.
4 - كثرة الاستغفار بعد الطَّاعة رجاء غفر النَّقص والقصور الواقع فيها.
5 - كثرة الاستغفار رجاء التَّفضُّل بالقبول والإحسان في الآخرة.
6 - البراءة من الحول والطَّول ونسبة الفضل لله تعالى وحده لا سواه.
7 - التَّعلُّق بآثار الطَّاعة فلا يجرح المرء عمرته بالمعاصي والسَّيِّئات، ولو وقع تاب.
الدُّروس المستفادة من الرِّحلة الإيمانيَّة
1 - أنَّ الله تعالى يصطفي للعبادة من شاء من عباده.
2 - أنَّ الجود للطَّاعة من أعظم دلائل الإخلاص وصدق الطَّلب.
3 - أنَّ فضل الله تعالى عظيم على خلقه أن جعل لهم منافذ لغسلهم من الخطايا.
4 - أنَّ النَّعيم الحقيقيَّ يكمن في ملازمة طاعة الله والبعد عن الانغماس في الدُّنيا.
5 - أنَّ طريق الطَّاعة مليء بالقاصدين من كلِّ لون ولسان، والمحروم من حُرمه.
6 - السَّير في طريق الطَّاعات لا يحتاج إلى مال وشروط بل توحيد القصد بالإقبال.
7 - أنَّ المسلمين قوَّة عظيمة لو اتَّحدت كلمتهم على وِفق مراد الله تعالى منهم.
8 - التَّعارف بين المسلمين مع اختلاف ألوانهم وألسنتهم وجنسيَّاتهم لتحقيق الألفة.
ماذا بعد العمرة؟
1 - إدراك فيمة النَّعمة التي تفضَّل الله تعالى بها على العبد.
2 - الحفاظ على الآثار الإيمانيَّة التي تحقَّقت للعبد من الرِّحلة.
3 - الجدُّ في الطَّاعة والعبادة للتَّرقِّي في مدارج الإيمان والعمل الصَّالح.
4 - عدم الاستسلام لضغوط شياطين الإنس والجنِّ بالرُّجوع إلى الوراء.