رابعًا: الآداب مع العلم:
ينبغي لحافظ القرآن الكريم أن يكون كما يلي:
1 - وقورًا عارِفًا لقيمة وجلال المجلس المنعقد، مُراعيًا قدر معلِّمه.
2 - مُؤثِرًا الصَّمت على الكلام إلَّا أن يكون في كلامه حاجة ونفع.
3 - مُستأذِنًا من معلمه إن رغِب في الكلام أو الحركة؛ تقديرًا وإكبارًا.
4 - جالسًا مُتربِّعًا كالجلسة الجبرائيليَّة الواردة بحديث عمر [1].
5 - سؤُولًا عن كلِّ ما أُغلق عليه فهمه، موجِّهًا السُّؤال لمعلِّمه فقط.
6 - مُقيِّدًا كلَّ ما يُذكر في المجلس من علم، أو هدي، أو فائدة.