عاشرًا: الآداب مع النَّاس:
ينبغي لحافظ القرآن الكريم أن يكون كما يلي:
1 - مُتحمِّلًا إساءتهم، صابِرًا على آذاهم، مُحتسبًا ذلك عند الله تعالى.
2 - مُوجِّهًا لعمومهم فيما يمكنه توجيههم فيه من أخلاق، وعمل.
3 - مُشاركًا لهم في مناسباتهم الاجتماعية ما لم تكن معصية ودعوتهم.
4 - مُعينًا لفقيرهم بكل ما يُمكنه أن يُقدِّمه لهم من عطاء من غير منٍّ.
5 - مُسالِمًا لجُموعهم؛ فلا يُؤذيهم أو يروعُهم، إلَّا من تعدَّى فيُردع.
6 - مُتواضعًا ليِّنًا سهل العريكة، سمحًا في تعامله كلِّه، لا يظلم أو يجور.
7 - مُجلًّا لعالمهم، موقِّرًا لكبيرهم، حانيًا على صغيرهم، يعلِّم الجاهل.
8 - مُحسِّنًا في القول والفعل والسِّيرة والسَّريرة لا يغتاب ولا ينم ولا يتَّبع.
9 - مُصلحًا بالعدل قوَّالا للحقِّ، آخذًا على يد الظَّالم، ناصرًا للمظلوم.
10 - مُوفِّيًا لهم حقوقهم ومواعيدهم لا يُعاملهم بالسُّوء ويُغلِّب الصَّفح.