الجواب الشرعي

إجابة موثقة من العلماء المعتبرين

عاشرًا: الآداب مع النَّاس:

ينبغي لحافظ القرآن الكريم أن يكون كما يلي:

1 - مُتحمِّلًا إساءتهم، صابِرًا على آذاهم، مُحتسبًا ذلك عند الله تعالى.

2 - مُوجِّهًا لعمومهم فيما يمكنه توجيههم فيه من أخلاق، وعمل.

3 - مُشاركًا لهم في مناسباتهم الاجتماعية ما لم تكن معصية ودعوتهم.

4 - مُعينًا لفقيرهم بكل ما يُمكنه أن يُقدِّمه لهم من عطاء من غير منٍّ.

5 - مُسالِمًا لجُموعهم؛ فلا يُؤذيهم أو يروعُهم، إلَّا من تعدَّى فيُردع.

6 - مُتواضعًا ليِّنًا سهل العريكة، سمحًا في تعامله كلِّه، لا يظلم أو يجور.

7 - مُجلًّا لعالمهم، موقِّرًا لكبيرهم، حانيًا على صغيرهم، يعلِّم الجاهل.

8 - مُحسِّنًا في القول والفعل والسِّيرة والسَّريرة لا يغتاب ولا ينم ولا يتَّبع.

9 - مُصلحًا بالعدل قوَّالا للحقِّ، آخذًا على يد الظَّالم، ناصرًا للمظلوم.

10 - مُوفِّيًا لهم حقوقهم ومواعيدهم لا يُعاملهم بالسُّوء ويُغلِّب الصَّفح.

نسأل الله أن ينفعكم بهذا العلم وأن يجعله في ميزان حسناتنا وحسناتكم

لديك سؤال شرعي؟

اطرح سؤالك وسنجيبك بإذن الله