العلاج العامُّ للإفراط في الشَّهوات
أوَّلًا: إحياء المراقبة، وتنشيط الضَّمير:
إنَّ الإفراط في عموم الشَّهوات يحصل بأسباب تكاد تتَّفق في مجملها، ثمَّ تتفاوت في تفاصيلها، ولـمَّا كان الأمر كذلك كانت معالجة عموم الشَّهوات من خلال معالجة الأسباب الكلِّيَّة الَّتي تجتمع في غالبها، ممَّا ينتج عنه توحيد طرق العلاج الَّذي يُمكن اعتماده في كلِّ صور الإفراط، بجامع الاتِّفاق أو الاقتراب في الأسباب الموصِّلة إلى الإفراط؛ فمن الأسباب العامَّة للإفراط في الشَّهوات قلَّة المراقبة، وضعف الإيمان، والجهل بعواقب وآثار الفعل، واتساع دائرة الفضول، والغفلة عن الله، والتَّعلُّق بالفتن وحبِّ الدُّنيا، والفراغ والبطالة، وفساد البيئة، وانحراف النَّفس عن طريق الاستقامة، وأمن العقوبة والتَّأديب، وانعدام المسئوليَّة، وغياب شعيرة الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر، وتوفُّر دواعي المعصية وسهولة الوصول إليها، وانسداد مجرى الشَّهوة في الحلال للتَّضييق والمغالاة والمشقَّة، وضعف العوامل التَّربويَّة وتقليل دورها وتهميشها، وتغييب القدوة الصَّالحة بتحطيم رموز الفضيلة، وصناعة السَّفه لإهدار الطَّاقات فيما لا ينفع، والجناية على الأجيال بتمجيد السُّفهاء ليكونوا القدوة والمثال، وتعطيل الحدود الشَّرعيَّة، وإضعاف العقوبات الوضعيَّة التَّعزيزيَّة، وشيوع الفاحشة ممَّا جرَّأ النَّاس عليها، والفقر والعِوز وعدم المساواة بين النَّاس في الحقوق، وإضعاف دور المسجد والدُّعاة في حياة النَّاس، واستقالة البيت من التَّربية والتوجيه للانشغال بشئون الحياة، كلُّ هذه الأسباب تجتمع للوصول بالمرء إلى الإسراف في توجيه الشَّهوات المتنوِّعة، فينتج مجتمع مُتعاون على الإفراط في الشَّهوات بسبب وفرة هذه الأسباب، وقد تجتمع جميعًا، وقد يتخلَّف منها نزر يسير، لكنَّها من أظهر وأكثر وأشهر الأسباب الموصِّلة إلى الإفراط، وعليه يمكن وضع علاج موحَّدٍ يُعالج قضية الإفراط في الشَّهوات عمومًا، ويمكن اعتماده في معالجة أصول الإفراط الَّتي تنتج عنها الصُّور والمظاهر والآثار؛ فمعالجة أصل المرض وسببه أولى من مُعالجة ظواهره وآثاره؛ لكثرة الظَّواهر مع رجوعها إلى أصل واحد وسبب يجمعها، فكانت معالجة الأسباب أسرع في معالجة ما ينتج عنها من عوارض؛ كصُداع الرَّأس الَّذي يحصل للإنسان فيُفقده توازنه، ويُربك حياته، ويعدم استقراره، ويُوقف نشاطه، فإذا أراد الطَّبيب معالجته نظر إلى سبب المرض ليصل إلى إجابة عن سؤال مضمونه: (ما السَّبب الرَّئيس في حصول الصُّداع؟) وذلك بعد فحص مظانِّ حصول المرض، كارتفاع ضغط العين، وحصول التهابات الأذن، ووقوع آلام الأسنان، واحتقان الجيوب الأنفيَّة، وتضخُّم التهاب الحلق، والإجهاد الشَّديد لضغط العمل المتواصِل، ونحو هذا من الأسباب الحقيقيَّة الَّتي تقف وراء حصول المرض، حينها يُقرِّر الطَّبيب الصَّالح من الدَّواء تبعًا لما وقف عليه من حقيقة السَّبب الموصِّل إلى الظَّاهرة محلِّ الفحص، كذلكم دراسة العلاج من النَّاحية الشَّرعيَّة، فإنَّ الوقوف على الأسباب الحقيقيَّة للإفراط في الشَّهوة يوصِّل إلى علاج دقيق وناجع.
وسوف أذكر العلاج العامَّ في النقاط التَّالية:
أوَّلًا: إحياء المراقبة، وتنشيط الضَّمير
فالمرء لا يُراقب إلَّا من دام له الوجود والاطِّلاع، فأمَّا من تغيَّب فله المراقبة في حضوره، والتَّفلُّت في غيابه؛ فالقانون لا يُراقَب إلَّا حين يرمق النَّاس بعيونه، والنَّاس لا يُراقَبون إلَّا حين يُخالطون، فإذا غاب المرء عن عُيون القانون وابتعد عن النَّاس فعل ما لم يمكن من فعله في حضورهم، من أجل هذا كانت المراقبة الكاملة لله تعالى لقدرته على عباده، وعِظم علمه، وسَعة اطِّلاعه على خلقه، فهو أولى بالمراقبة والخوف؛ قال تعالى: {وَمَا تَكُونُ فِي شَأۡنٖ وَمَا تَتۡلُواْ مِنۡهُ مِن قُرۡءَانٖ وَلَا تَعۡمَلُونَ مِنۡ عَمَلٍ إلَّا كُنَّا عَلَيۡكُمۡ شُهُودًا إِذۡ تُفِيضُونَ فِيهِۚ وَمَا يَعۡزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثۡقَالِ ذَرَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَآ أَصۡغَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرَ إلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٍ} [يونس: 61] وقال سبحانه: {ٱلَّذِي يَرَىٰكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي ٱلسَّٰجِدِينَ * إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ} [الشعراء: 218، 220] وقال تعالى: {هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَاۖ وَهُوَ مَعَكُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ} [الحديد: 4] فالله تعالى مُطَّلع على عباده، وهو الأحقُّ بالمراقبة، والأولى بالخوف، من هنا كانت المراقبة لله تعالى في السِّرِّ والعلن، والغيب والشَّهادة، والسَّرَّاء والضَّرَّاء، والأمن والخوف، والعُسر واليُسر، والفرج والضِّيق، والسَّعادة والحزن، والصِّحَّة والمرض، فلا ينفكُّ المرء في حال من أحواله عن مراقبة الله سبحانه وتعالى.
والمراقبة من أهمِّ سبُل العِلاج الوقائيِّ للإفراط في الشَّهوات، فإنَّها حين تستقرُّ في القلب، ويصل معناها إلى العقل، وتعمل الجوارح بمضمونها، تظهر على المرء ثمراتها وآثارها، فلا يقع في الحرام عامدًا متعمِّدًا، وسرعان ما يتراجع عن الخطأ إذا وقع فيه؛ لأنَّه يصل إلى مرحلة اليقين بأنَّ الله تعالى يطَّلع عليه، وينظر إليه، ويسمع كلامه، ويرى أعماله، ولا يغيب عنه شيء، فتتحفَّز النَّفس للطَّاعة، وتضعف عن إرادة المعصية؛ إذ يعظُم الخوف في القلب، ويرتفع مؤشِّر الإيمان، وتذهب الرَّغبة في غشيان المعصية؛ فإنَّ المرقبة شعور، ينبثق منه نور يُضيئ طريق المرء، فيرى الأمور على حقيقتها، فيضع الشَّيء في موضعه، والكلام في محلِّه، والنَّصَّ في سياقه؛ ذلك أنَّ المراقبة تُجلِّي البصر، وتقوِّي النَّظر، وتبصِّر المرء بحقيقة الأمر؛ فلا يرى أحدًا أولى بالمراقبة من الله تعالى، فيُسارع في إرضائه بالبعد عن الحرام؛ لأنَّه يُؤمن إيمانًا ثابتًا تتزلزل الجبال الشَّوامخ الرَّاسيات ولا يتزلزل بأنَّ الله تعالى معه يراه ويسمعه، ومُحال أن يثبت هذا المعنى في قلب عبد إلَّا ويُرافقه شعور بضرورة تصفية العمل من الحرام، وتنقيته من العيوب والآثام؛ ليكون محلًّا صالحًا لنظر الله تعالى؛ وفي الحديث أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «إنَّ الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم» [1] فمن أدرك حقيقة المراقبة بقلبه أثمر الإدراك إيمانًا يجد المرء حلاوته، وعملًا صالحًا يشعر بلذَّته، وانعكس ذلك على كلِّ أفعاله، فلا يُقدِم على الحرام لعلمه بأنَّ الله تعالى يراه ويرقبه، ولا يتمادى في الحرام لخوفه من التَّعرُّض لغضبه ونقمته، ويُسارع في التَّوبة والعودة إلى الطَّريق طمعًا في حبِّه وجنَّته، وهذا ما سعى إليه القرآن الكريم حين وجَّه المسلم إلى أن الله تعالى أولى بالمراقبة والخشية، فلا ينبغي أن يخشى من غير الله تعالى كخشيته من الله أو أشدَّ، بل يُراقب الله تعالى في كلِّ أموره؛ قال سبحانه: {يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمۡ إِذۡ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرۡضَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡلِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطًا} [النِّساء: 108] وقال تعالى: {أَتَخۡشَوۡنَهُمۡۚ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَوۡهُ إِن كُنتُم مُّؤۡمنِّينَ} [التَّوبة: 13] فالَّذي يستحضر مُراقبة الله تعالى لا يتجرَّأ على محارمه، ولا يُسرف في معصيته؛ لأنَّه على يقين أنَّ الله تعالى يسمعه ويراه.
لا يحسن بالمرء أن يراقب عُيون النَّاس ما كان معهم فإذا غاب عن عُيونهم تجرَّأ على المعصية، فجلُّ مظاهر وصور الإفراط في الشَّهوات تحصل سرًّا بعيدًا عن عُيون النَّاس والقانون، وهذا دليل غِياب المراقبة في قلب المرء؛ وفي الحديث أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «لأعلمنَّ أقوامًا من أمَّتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا، فيجعلها الله عزَّ وجلَّ هباءً منثورًا» قال ثوبان رضي الله عنه: يا رسول الله، صفهم لنا، جلِّهم لنا، أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم. قال ﷺ: «أما إنَّهم إخوانكم، ومن جلدتكم، ويأخذون من اللَّيل كما تأخذون، ولكنَّهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها» [2] ففي الحديث الشَّريف حثٌّ ضمنيٌّ على وجوب مُراقبة الله تعالى، وعدم الجرأة على محارمه في الغيب والشَّهادة؛ لأنَّ الجرأة في الشَّهادة أمام النَّاس لا يقع إلَّا من سفيهٍ مجرمٍ مُستخفٍّ بالمجتمع كلِّه، فلا يُراقب ربًّا، ولا يخاف قانونًا، ولا يحترم تقاليدًا، بل تفلَّت من كلِّ معاني الأدب مع الله تعالى والنَّفس والنَّاس، وصاحب هذا السُّلوك يسقط من نظر كلِّ ذي نظر، ويُعدُّ من المنحرفين على طريق الاستقامة بالشَّرع والأعراف والقوانين، وأشنع منه من يظهر أمام النَّاس بوجه الصَّلاح والخشية والإيمان، فيتورَّع عن الحلال خشية أن يكون من الحرام، ويُظهر العبادة، ويلبس لباس الصَّالحين الأتقياء، لكنَّه إذ خلا بنفسه في ظلمات الحياة، وغاب عن شهود النَّاس، واستتر عن عيون القانون ارتكب المحرَّمات؛ فشرب الخمر، وأسرف في الزِّنا، وتعامل بالرَّشوة والرِّبا، وأكل أموال اليتامى، وشهد الزُّور، ونظر إلى الحرام، وتلكم بالسُّوء من الكلام، واختلس من المال العامِّ، وأكل لحوم النَّاس، وقتل الأبرياء، وعاون على البغي والظُّلم والعُدوان.
لقد حرص الإسلام على غرس قيمة المراقبة في نفوس أتباعه، فأدرك المرء أنَّ الله تعالى يُراقبه ويطَّلع على ما يُخفيه عن النَّاس، فانعكس هذا المعنى على استقامة الجوارح على الطَّاعة، لليقين الحاصل بأنَّ الله تعالى لا يغيب عنه شيء، ولا يخفى عليه سرٌّ؛ فقال تعالى: {قُلۡ إِن تُخۡفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمۡ أَوۡ تُبۡدُوهُ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} [آل عمران: 29] وقال سبحانه: {ٱلَّذِي يَرَىٰكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي ٱلسَّٰجِدِينَ * إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ} [الشعراء: 218: 220] وقال تعالى: {أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجۡوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ وَلَا خَمۡسَةٍ إلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ وَلَآ أَدۡنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡثَرَ إلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَيۡنَ مَا كَانُواْۖ ثمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بكلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ} [المجادلة: 7] والمراقبة مقام يسعى له المؤمن لينتقل من مرتبة الإيمان إلى مرتبة الإحسان؛ ففي الحديث أنَّ النَّبيَّ ﷺ عرَّف الإحسان بقوله ﷺ: «أن تعبد الله كأنَّك تراه، فإن لم تكن تراه فإنَّه يراك» [3] فالإحسان إدراك العبد مقام الله تعالى، فيستحي أن يراه على معصيته لقوَّة اليقين الحاصل بيقين نظر الله تعالى إليه وقدرته عليه، فتكف النَّفس عن المعصية، وتُقبل على الطَّاعة؛ حياءً وخوفًا وحبًّا.
إنَّ مُراقبة الله تعالى كفيلة بصناعة إنسان صالح يحفظ حدود الله تعالى في كلِّ شيء حوله، فيسلم الفرد، ويسلم المجتمع، ولا يحصل التَّعدِّي والتَّجاوز على المحرَّمات، بل يعرف المرء حقَّه وواجبه، ويصرف الشَّهوة في مصارفها الَّتي تُرضي الله تعالى ولا تُغضبه، فينتج عن ذلك استقرار وصلاح للحال والبال لدى الأفراد والمجتمعات؛ لأنَّ الله تعالى يأمر بالعدل، وينهى عن الجور والتَّعدِّي، من هنا كانت المراقبة علاجًا وقائيًّا للإفراط في الشَّهوات في كلِّ جانب من جوانب الانحراف، فالمراقبة رأس الفضائل، وبها تتلاشى الرَّذائل، وغيابها مفسدة عظيمة للفرد والمجتمع، فمن خاف الله تعالى وراقبه أمنه النَّاس؛ فالله {لَا يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِ} [الأعراف: 28] والاعتداء والإفراط على النَّفس بالحرام، بل {يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَٰنِ وَإِيتَآيِٕ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَيَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡبَغۡيِۚ} [النحل: 90] فالَّذي يستحضر مُراقبة الله تعالى لا يحتاج إلى مُراقبة أحد من النَّاس؛ لأنَّ الله تعالى أعظم في قلبه من كلِّ أحد؛ فيُتقن عمله ويُحسِنه، ويجتنب الحرام بجميع صوره وأشكاله؛ تقرُّبًا، ومحبَّة، وتعظيمًا، وحياءً، وطلبًا لمرضاته، وخوفًا من عذابه.
(1) صحيح: أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب: (البر والصلة والآداب) باب: (تحريم ظلم المسلم وخذله، واحتقاره، ودمه، وعرضه، وماله) برقم: (34 - 2564) وابن ماجه في سننه، أبواب: (الزهد) باب: (القناعة) برقم: (4143).
(2) صحيح: أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب: (الزهد) باب: (ذكر الذُّنوب) برقم: (4245) وحسنه الشيخ شعيب الأرنؤوط في تحقيقه على سنن ابن ماجه.
(3) متفق عليه: أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: (الإيمان) باب: (سؤال جبريل النَّبيّ عن الإيمان والإسلام) برقم: (50) وكتاب: (تفسير القرآن) باب: (قوله: إن الله عنده علم السَّاعة) برقم: (4777) ومسلم في صحيحه كتاب: (الإيمان) باب: (معرفة الإيمان والإسلام والقدر وعلامة السَّاعة) برقم: (8) وما بعده، واللفظ واحد عندهما.