الجواب الشرعي

إجابة موثقة من العلماء المعتبرين

التَّعريف بالإمام مالك بن أنس

نسبه رحمه الله تعالى:

هو أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث، وهو ذو أصبح بن عوف بن مالك بن زيد بن شداد بن زرعة، وهو حمير الأصغر الحميري، ثم الأصبحي، المدني، حليف بني تيم من قريش= فهم حلفاء عثمان أخي طلحة بن عبيد الله أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأمه هي: عالية بنت شريك الأزدية. [1]

وأعمامه هم: أبو سهيل نافع، وأويس، والربيع، والنضر، أولاد أبي عامر، وقد روى الزهري رحمه الله تعالى عن: والده أنس، وعميه؛ أويس وأبي سهيل، وقال: مولى التيميين. وروى أبو أويس عبد الله عن عمه الربيع، وكان أبوهم من كبار علماء التابعين رحمهم الله تعالى. [2]

مولده رحمه الله تعالى:

ولد الإمام مالك رحمه الله تعالى على الأصح: في سنة 93ه= 711م عام موت أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله ﷺ ونشأ في صون ورفاهية وتجمُّل.

وفي مولده لطيفتان جليلتان:

الأولى: إكرام الله لهذه الأمة: فإن الله تعالى يُخلف على الأمة الإسلامية حتى لا يخلو زمان ولا مكان من قائم لله بحجة على الناس؛ فانظر - يا رعاك الله - كيف عوَّض الله تعالى أمتنا بمالك بن أنس رحمه الله تعالى فولد في العام الذي توفي فيه الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي الله عنه؛ كرامة من الله تعالى لهذه الأمة الميمونة، وهذا متحقِّق في أكثر من نموذج؛ ففي سنة: (150ه) مات الإمام أبو حنيفة رحمه الله تعالى، فولد الإمام الشَّافعيُّ رحمه الله تعالى؛ وفيه رسالة مفادها أن الله لن يتخلى عن دينه ولو تخلَّى عنه أهل الأرض، وأن الله قيَّض لدينه وشريعته من يحمل رايتها فلا تسقط أبدا؛ فإذا مات حاملها خلفه غيره إلى قيام الساعة؛ وقال الذهبي رحمه الله تعالى: " وأول طلبه للعلم في حدود سنة عشر ومائة، وفيها توفي الحسن البصري" [3]

الثانية: اشتهار طول مدة حمل أمه به عند أهل السير؛ فقد اختلف الناس في مدة حمله؛ فقال الواقدي رحمه الله تعالى: "حملت به أمه سنتين" [4] وقال معن بن عيسى رحمه الله تعالى: "حملت أم مالك بمالك ثلاث سنين. [5] ومعن من أثبت أصحاب مالك؛ قال أبو حاتم رحمه الله تعالى: "أثبت أصحاب مالك وأوثقهم معن" [6]

تحليل:

وإمكانية زيادة الحمل عن تسعة مسألة فيها خلاف كبيرة بين الفقهاء؛ فقد جوَّز الأحناف طول مدة الحمل إلى سنتين، ويرى المالكية والشافعية وبعض الحنابلة زيادته عن السنتين، ورده بعضهم وأغلظ في النكير على القائلين به؛ فقال ابن حزم: "ولا يجوز أن يكون الحمل أكثر من تسعة أشهر، ولا أقل من ستة أشهر؛ لقول الله تعالى: ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا﴾ [الأحقاف: 15] وقال تعالى: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ﴾ [البقرة: 233] فمن ادعى حملا أو فصالا في أكثر من ثلاثين شهرا فقد قال بالباطل والمحال، ورد كلام الله عز وجل جهارا، وكل ما ورد في ذلك فأخبار مكذوبة راجعة على من لا يصدق ولا يُعرف من هو، ولا يجوز الحكم في دين الله بمثل هذا" [7] وقد أنكر الأطباء فرأوا أنه لا يتأخر عن موعده إلا لثلاثة أسابيع كأقصى حد.

شيوخه رحمه الله تعالى:

نشأ الإمام مالك رحمه الله تعالى في بيت علم وصلاح، وتربى تربية صالحة؛ فأبوه وأعمامه معتنون بالحديث والرواية؛ فدرج على حب العلم، وبذل في سبيل النبوغ فيه أقصى ما يملك؛ فتردد على علماء زمانه داخل المدينة؛ حيث لم تعرف له رحلة خارجها، غير أنه أكثر من شيوخه بالمدينة؛ وفي هذه لفتة عظيمة، وفائدة جسيمة لطلاب العلم الذين يؤثرون الاغتراب والترحل في البلاد لطلب العلم، وفي بلادهم جهابذة نقاد في صنوف العلوم والتخصصات؛ فالأولى أن يطلب المرء علم بلده أولا، ثم يرحل طالبا علم الآخرين إن رأى عندهم مزيد علم نافع لم يتمكن من تحصيله من علماء بلاده، مما يحتاج الناس إليه، مما ينتفعون به.

وكان لطلب الإمام مالك رحمه الله تعالى العلم وهو حدث في سن صغيرة أثر كبير في تكوين ملكاته العلمية في الفقه والرواية، حيث تعدد شيوخه وكثروا؛ فقد أخذ الإمام مالك رحمه الله تعالى عن عدد كبير من التابعين؛ نذكر منهم على سبيل المثال ما يلي: [إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة - وأيوب بن أبي تميمة السختياني عالم البصرة - وثور بن زيد الديلي - وجعفر بن محمد - وحميد الطويل - وحميد بن قيس الأعرج - وخبيب بن عبد الرحمن - وداود بن الحصين - وربيعة الرأي - وزيد بن أسلم - وسمي مولى أبي بكر - وسلمة بن دينار أبو حازم - وسهيل بن أبي صالح - وسعيد بن عمرو بن شرحبيل - وشريك بن أبي نمر - وصالح بن كيسان - وصفوان بن سليم - وعامر بن عبد الله بن الزبير - وعبد الله بن دينار - وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان - وعبد الرحمن بن القاسم - وعبد الرحمن بن أبي صعصعة - الزهري - ومحمد بن المنكدر - وأبو الزبير - ومخرمة بن سليمان - ومسلم بن أبي مريم - والمسور بن رفاعة - ووهب بن كيسان - وهشام بن عروة - ويحيى بن سعيد الأنصاري] رحمهم الله تعالى. [8]

فائدة: ومن أعظم مروياته الإمام مالك رحمه الله تعالى؛ ما رواه عن شيخه نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما؛ وهذا السند يُعرف عند المحدثين بسند سلسلة الذهب؛ وقد عده الكثيرون أصح الأسانيد في نقل الحديث الشريف.

فائدة: ولجلالة قدر الإمام مالك رحمه الله تعالى حدَّث عنه عدد من شيوخه نحو: عمه؛ أبي سهيل، ويحيى بن أبي كثير، والزهري، ويحيى بن سعيد، وزيد بن أبي أنيسة، وعمر بن محمد بن زيد، وخلق...رحمهم الله تعالى [9] وهذا من آثار التواضع والتخلق بأخلاق العلم التي تحلى بها أهل هذه الأزمان؛ ويعرف عند المحدثين برواية الأكابر عن الأصاغر= وهو أن ينقل الشيخ عن تلميذه شيئا من المنقول؛ سواء مما برع فيه، أو مما علا فيه سنده دون الشيخ؛ وليس الأمر في زماننا على هذا النحو الذي تمتع بها أهل الأزمان الغابرة؛ لأن زغل العلم، والكبر والعجب أمور تحرم من التراحم بين أهل العلم؛ فتجعل كل واحد يؤثر نفسه، ويستعلي بها على طلابه، وأقرانه؛ ولله در المخلصين من أهل التواضع.

ولقد درج الإمام مالك رحمه الله تعالى على حب العلم فقد حفظ القرآن الكريم في أول حياته، ثم شرب من ماء الحديث الصافي، وتفقه على يد ابن هرمز رحمه الله تعالى فلازمه سبع سنين، ولازم نافعا مولى ابن عمر رحمه الله تعالى ثمان سنين، وأكثر من صحبته لابن شهاب الزهري رحمه الله تعالى، وأقبل على أكمل علماء زمانه لينهل من معين علمهم الذي لا ينضب، حتى أصبحت له الإمامة في بلاد الحجاز، وعُرف بعالم المدينة، وإمام دار الهجرة، وبلغ خبره مبلغا عظيما جعل الناس يهرعون إليه للاستفادة؛ ولم يتصدر للإفتاء حتى شهد له سبعون من أهل العلم والفقه بالمدينة؛ حينها اتخذ حلقة في المسجد النبوي الشريف.

أقرانه رحمه الله تعالى:

لقد شهد زمن الإمام مالك رحمه الله تعالى وفرة في العلماء؛ لقربهم من عهد النبوة الطاهر، وقوة علاقتهم باللغة العربية، وبيئتهم الاجتماعية التي عاش فيها النبي ﷺ وأصحابه رضي الله عنهم والتابعون رحمهم الله تعالى فكانت ثرية بعيون العلماء؛ لذا فلا تعجب أن يكون من أقران الإمام مالك بن أنس رحمه الله تعالى أمثال: [معمر، وابن جريج، وأبو حنيفة، وعمرو بن الحارث، والأوزاعي، وشعبة، والثوري، وجويرية بن أسماء، والليث، وحماد بن زيد، وإسماعيل بن جعفر، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن المبارك، والدراوردي، وابن أبي الزناد، وابن علية، ويحيى بن أبي زائدة، وأبو إسحاق الفزاري، ومحمد بن الحسن الفقيه، وعبد الرحمن بن القاسم، وعبد الرحمن بن مهدي، ومعن بن عيسى القزاز، وعبد الله بن وهب، وأبو قرة موسى بن طارق، والنعمان بن عبد السلام، ووكيع، والوليد بن مسلم، ويحيى القطان، وإسحاق بن سليمان الرازي، وأنس بن عياض الليثي، وضمرة بن ربيعة، وأمية بن خالد، وبشر بن السري....] رحمهم الله تعالى [10] وخلق كثير من عظماء العلماء الذين أثروا الحياة الإسلامية بعلمهم الذي طار في الأفاق، وتلقاه الناس بالقبول والراحة.

تلاميذه رحمه الله تعالى:

لعلو قدر الإمام مالك رحمه الله تعالى قصده الناس بغية التعلم والتتلمذ على يديه؛ قال الذهبي رحمه الله تعالى: "وطلب مالك العلم وهو ابن بضع عشرة سنة، وتأهل للفتيا، وجلس للإفادة، وله إحدى وعشرون سنة، وحدث عنه جماعة وهو حي شاب طري، وقصده طلبة العلم من الآفاق في آخر دولة أبي جعفر المنصور، وما بعد ذلك، وازدحموا عليه في خلافة الرشيد، وإلى أن مات". [11]

ولعلو قدره أيضا روى عنه الشيخان - البخاري ومسلم - رحمهما الله تعالى بواسطة؛ وهذا يدل على عظم قدر سيد الفقهاء إمام دار الهجرة رحمه الله تعالى، حيث روى عنه البخاري رحمه الله تعالى بواسطة أدت إلى النزول بالسند، فهناك بعض الأحاديث المروية من طريق مالك يكون عدد الوسائط بين البخاري والنبي ﷺ قرابة ستة أفراد؛ كالأحاديث التي رواها البخاري بواسطتين عن مالك، ولا يخفى على دارس حب المحدثين للإسناد العالي؛ قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى: "علو الإسناد سنة عمن سلف" ومع هذا فقد روى البخاري عن مالك على الرغم من نزول السند؛ لشرف وعلو كعب الإمام مالك في العلم والدين.

ولقد كان الإمام مالك رحمه الله تعالى محط أنظار الناس لأنهم كانوا يرون فيه عالم المدينة الذي خلف من قبله من الصحابة رضي الله عنهم والتابعين رحمهم الله تعالى؛ فلقد كان عالم المدينة في زمنه بعد النبي ﷺ وصاحبيه، وزيد بن ثابت، وعائشة، وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم، وسعيد بن المسيب، ومحمد بن شهاب الزهري، وعبيد الله بن عمر رحمهم الله تعالى، ثمَّ هو.

ومن أشهر تلامذته الذين رووا عنه الموطأ وتحملوا عنه العلم: [عبد الله بن يوسف - إسماعيل بن أبي أويس - عبد الله بن مسلمة القعنبي - قتيبة بن سعيد - يحيى بن قزعة - معن بن عيسى - عبد العزيز الأويسي - جويرية بن أسماء- يحيى بن بكير - يحيى بن يحيى التميمي - عبد الله بن وهب الفهري - الضحاك بن مخلد - عبد الرحمن بن مهدي - أبي نعيم الفضل بن دكين - روح بن عبادة القيسي - إسحاق بن محمد الفروي - يحيى بن سعيد القطان - إسماعيل بن جعفر الزرقي - أبي قتيبة سَلْم بن قتيبة الشَّعِيري - أبي عثمان سعيد بن داود بن أبي زَنْبَر - أبي غسان الكناني محمد بن يحيى - - عبد الله بن المبارك - السفيانان - محمد بن الحسن الشيباني - علي بن زياد التونسي العبسي] رحمه الله تعالى وآخر أصحابه موتا= أبو حذافة أحمد بن إسماعيل السهمي، عاش بعد مالك ثمانين عاما رحمهم الله تعالى جميعًا. ([12])

وفاته رحمه الله تعالى:

وفي أواخر عمره رحمه الله تعالى مرض وبقي يقاوم المرض مدة اثنين وعشرين يوما حتى غلبه ومات صبيحة أربع عشرة من ربيع الأول، سنة تسع وسبعين ومائة متأثرا بمرضه؛ قال القعنبي رحمه الله تعالى: سمعتهم يقولون: "عمر مالك تسع وثمانون سنة، مات سنة تسع وسبعين ومائة" وقال ابن أبي أويس رحمه الله تعالى: مرض مالك، فسألت بعض أهلنا عما قال عند الموت. قالوا: تشهد، ثم قال: ﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾ [الروم: 4] ([13]) ودفن بالبقيع الشريف الطاهر مع خيرة الخلائق نبي ﷺ الله  وأصحابه الكرام رضي الله عنهم، وخيرة صالحي الأمة.

تحليل:

وبموت الإمام مالك رحمه الله تعالى رفع علم كثير من أهل الأرض؛ فموت العالم غصة في حلق الأمة، ونقص لا يعدله شيء؛ فلا يزال الناس بخير ما بقي فيهم علماؤهم؛ ولن يخلو زمان من قائم لله بحجَّة، ولن يحرم الزَّمان من هؤلاء الأكابر حاملي الخير للبشرية، ولكنهم قد يقلون، وقلتهم نذير سوء على الأمة؛ قال النبي ﷺ: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلمـاء، حتى إذا لم يُبق عالما اتخذ الناس رؤوسًا جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا» [14] فمـوت العالم ثُلمةٌ تصاب بها الأمة جميعا، قال ابن عبَّاس رضي الله عنهما في قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ نقصان الأرض بذهاب العلماء" [15] وفي رواية: "خرابها بموت علمائها وفقهائها وأهل الخير منهـا" وقال: "أتدرون ما ذهاب العلم؟ قالوا:  لا، قال: "ذهاب العلماء" [16] وقـال أيضا: "لا يزال عالم يموت وأثر للحقِّ يدرس، حتى يكثر أهل الجهل، وقد ذهب أهل العلم، فيعملون بالجهل، ويدينون بغير الحق، ويضلون عن سواء السبيل" [17]


(1) ترجمته مفصَّلة في كثير من كتب التَّراجم والسِّير؛ منها: جماع العلم للشَّافعيِّ (242)، وتاريخ خليفة بن خيَّاط (1/432)، وطبقات خليفة (275)، والفهرست لابن النَّديم مع تراجم أصحابه: (280)، وطبقات الشِّيرازيِّ (67)، وترتيب المدارك (1/102)، وتذكرة الحفَّاظ لابن عبد الهادي (49/2)، وصفة الصفوة (2/177)، والكامل لابن الأثير (6/147)، وتهذيب الأسماء واللُّغات للنَّوويِّ (2/75)، ووفيات الأعيان لابن خلِّكان (4/135)، والبداية والنهاية، لابن كثير (10/174)، والنُّجوم الزَّاهرة لابن تغري بردي (2/96).

(2) سير أعلام النُّبلاء، للذَّهبيِّ (8/49).

(3) المرجع السَّابق (4/719).

(4) المرجع السَّابق (8/55).

(5) المرجع السَّابق (11/319).

(6) تهذيب الكمال، للمزِّيِّ (28/339).

(7) المحلَّى، لابن حزم (10/316).

(8) يُنظر: سير أعلام النُّبلاء، للذَّهبيِّ (8/49).

(9) المرجع السَّابق (8/52).

(10) المرجع السَّابق نفسه (8/52).

(11) المرجع السَّابق (8/55).

(12) المرجع السَّابق (8/54).

(13) المرجع السَّابق (18/203).

(14) متفق عليه: رواه البخاريُّ في كتاب: (العلم) باب: (كيف يقبض العلم) برقم: (100) ومسلم في كتاب: (العلم) باب: (رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن في آخر الزَّمان) برقم: (2673).

(15) تفسير القرآن العظيم، لابن كثير (4/272).

(16) صحيح: أخرجه الدَّارميُّ في المقدِّمة؛ باب: (في ذهاب العلماء) برقم: (1/249). 

(17) أخرجه ابن عبد البرِّ في جامع بيان العلم وفضله (1/155).

نسأل الله أن ينفعكم بهذا العلم وأن يجعله في ميزان حسناتنا وحسناتكم

لديك سؤال شرعي؟

اطرح سؤالك وسنجيبك بإذن الله