الجواب الشرعي

إجابة موثقة من العلماء المعتبرين

فضل المدينة المنوَّرة، وذكر شيء من تاريخها

إنَّ مدينة الرَّسول  طيبة الطَّيِّبة، مَأرِز الإيمان، ومُلتَقَى المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم، ومَهاجَر النَّبيِّ ، ومُتَنَزَّل جبريل الأمين على النَّبيِّ ، ودرَّة الأوطان، وقرَّة البلدان، وزينة الأقطار، وبهجة الأمصار، ضمَّت النَّبيَّ  حيًّا وميِّتًا، وهذه المدينة المباركة قد شرَّفها الله وفضَّلها وجعلها خير البقاع بعد مكَّة، ومن فضائلها:

1 - فيها المسجد النَّبويَّ والرَّوضة الشَّريفة وهي من الجنَّة، وفيها النَّبيُّ  وأصحابه رضي الله عنهم.

2 - أنَّها حرام ما بين الحرَّتين وما بين عَير إلى ثور، لها خصوصيَّتها.

3 - أنَّها مأرز الإيمان يهواها المؤمنون ويحرص عليها المحبُّون.

4 - أنَّها مقرُّ وعاصمة دولة الإسلام الأولى.

5 - أنَّها حاضنة النَّبيِّ  ودعوته حين قلاه قومه وأخرجوه من مكَّة.

6 - أنَّها أرض مباركة دعا لها النَّبيُّ  بضعفي ما في مكَّة من الخير والبركة.

7 - أنَّها تشتمل على جبل أحد وهو جبل له قيمة في الإسلام.

8 - أنَّها محصَّنة بالملائكة فلا يدخلها الدَّجَّال ولا الطَّاعون.

9 - أنَّها تتضمَّن مسجد قباء والصَّلاة فيها تعدل عمرة.

10 - أنَّها يُزرع فيها العجوة والتَّمر الذي يُحفظ به المرء من السُّمِّ والسِّحر.

11 - أنَّها تنفي خبثها والقذارة فلا يأنس فيها إلَّا الصَّالحون.

12 - أنَّها أحسن مكان للسَّكن والاستقرار والصَّابر على حرِّها ولأوائها مأجور.

ونسأل الله تعالى أن يرزقنا سُكنى المدينة النَّبويَّة المطهَّرة، وألَّا يقطعنا عن حرمه الشَّريف الآمن، وأن يجعل لنا جوارًا بجوار نبيِّه .

نسأل الله أن ينفعكم بهذا العلم وأن يجعله في ميزان حسناتنا وحسناتكم

لديك سؤال شرعي؟

اطرح سؤالك وسنجيبك بإذن الله