أهمِّيَّة الحفظ
الحفظ: إضافة شيء شريف إلى الإنسان عن طريق تضافر الحواسِّ في تحصيله والاحتفاظ به، وله أهميَّة عظيمة، ومنها:
1 - معرفة أصول المحفوظات التعبُّديَّة التي لا يصحُّ بدونها عمل.
2 - ارتفاع أقدار الناس بما يحفظونه ويعرفونه، وأعلاهم حافظ الذكر.
3 - تحصيل الأجور العظيمة المترتِّبة على حفظ القرآن الكريم.
4 - حفظ النص الشريف على الأمة الميمونة فهو فرض كفاية.
5 - استمرار نقل النص الشريف عبر الأجيال والعصور وعدم توقفه.
6 - سلامة العقل وتحقُّق النبوغ الشامل للحافظ ببركة القرآن العظيم.
7 - إشغال الوقت بشيء نافع للمرء وللمجتمع وللأمة الإسلامية.
طرق الحفظ
أودع الله تعالى الإنسان من القدرات والملكات ما يمكن استثماره في الحفظ والارتقاء إيمانيًّا عن طريق الاستراتيجيَّات، ومنها:
1 - الحفظ بالترديد والإعادة: وفيه يُكرِّر المرء الآية كثيرًا حتى تنقش.
2 - الحفظ بالفهم والدراسة: بمطالعة معاني الكلمات والآيات للإحاطة.
3 - الحفظ بالسماع المتكرر: باختيار حاذق يستمع إليه مرارًا للإجادة.
4 - الحفظ بالحواس المتضافرة: بتكامل العين واللسان والأذن والعقل.
5 - الحفظ بالربط والتجزئة: بتقليل مقطع الحفظ، ثم ربطه بما جاوره.
6 - الحفظ بالتجويد والتحبير: باعتماد القراءة الصحيحة في الحفظ.
7 - الحفظ بالعرض المتكرر: عن طريق العرض على النفس والغير.
منهجيَّة الحفظ الأمثل
1 - التهيئة الإيمانية: بالإكثار من الطاعات، والبعد عن المعاصي والسيئات.
2 - التهيئة النفسية: باختيار أفضل حالات النفس للحفظ والمراجعة.
3 - التهيئة العقلية: بالعمل على الترقي بالملكات العقلية بالتدريب والإنعاش.
4 - التهيئة الزمانية: بالاعتناء باختيار الوقت المناسب مع النشاط.
5 - التهيئة الزمانية: بالاعتناء باختيار الوقت المناسب مع النشاط.
6 - النظر الموجَّه: فلا يصرف الحافظ عينه عن الوجه القرآني إلا لاختبار.
7 - التكرار المتواصل: ولا يقل عن 20 مرة متواصلة؛ للإتقان والثبات.
8 - السماع والإسماع: بعلوِّ صوت اللِّسان واستماع الأذن مع الإدمان.
9 - الفهم الإجمالي: بمطالعة كتب التفسير والغريب، وسؤال المعلم.
10 - القراءة الصحيحة: بالالتزام بقواعد بالتجويد والأداء.