الجواب الشرعي

إجابة موثقة من العلماء المعتبرين

أحكام هاء التَّأنيث في الوقف

تاء التَّأنيث: هي الدَّالَّة على المؤنَّث الحقيقيِّ، وتتَّصل بالفعل للإشارة إلى تأنيث الفاعل، وتتَّصل بالاسم في جمع المؤنَّث السَّالم، وتقع مبسوطة (ت) فيُوقف عليها بالتَّاء السَّاكنة، ومربوطة (ة) وتُعرف بهاء التَّأنيث، وهي في الحقيقة تاء مربوطة، وتتَّصل بالاسم المفرد فقط ولا تأتي مع الفعل، وتوصل تاءً، ويُوقَف عليها بالهاء السَّاكنة عند جماهير العرب الأقحاح، خلافًا لقبيلة طيِّء ومن وافقها حيث يقفون عليها بما يصلونها به لكن مع السُّكون، أي يقفون بتاء لا بهاء، وفائدة معرفة الخلاف في طريقة كتابة هاء التَّأنيث يظهر في الوقوف على مرسوم خطِّ المصحف الشَّريف لبعض الكلمات القرآنيَّة؛ حيث كُتبت بتاء التَّأنيث المربوطة تارة، وبتائها المبسوطة أخرى؛ والسَّبب في الاختلاف ما اعتمده كتَّاب الوحيِّ من مذاهبهم في ذلك وأقرُّوا عليه، وتلقَّاه القرَّاء بالسَّند والرِّواية، ونظرًا لاختلاف رسم هذه الكلمات في المصحف الشَّريف بين تاء وهاء نصَّ العلماء عليها للتَّفرقة بين ما رُسم بتاء مبسوطة ليُوقف عليه بالتَّاء موافقة لمرسوم الخطِّ، وما رُسم بالهاء المربوطة ليُوقف عليه بالهاء السَّاكنة، وجملة هذه الكلمات عشرون كلمة تنقسم إلى قسمين:

الأوَّل: المفرد بالإجماع: وقد وقع ذلك في ثلاثة عشر كلمة:

1 - كلمة: [رَحۡمَت]: وقد وردت بالتَّاء المبسوطة في سبعة مواضع:

أ - قوله تعالى: {...أُوْلَٰٓئِكَ يَرۡجُونَ ‌رَحۡمَتَ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ} [البقرة: 218]

ب - قوله تعالى: {إِنَّ ‌رَحۡمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ مِّنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} [الأعراف: 56]

ج - قوله تعالى: {رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِۚ} [هود: 73] 

د - قوله تعالى: {ذِكۡرُ ‌رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِيَّآ} [مريم: 2]

ه - قوله تعالى: {فَٱنظُرۡ إِلَىٰٓ ءَاثَٰرِ ‌رَحۡمَتِ ٱللَّهِ كَيۡفَ يُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآۚ} [الروم: 50]

و - قوله تعالى: {أَهُمۡ يَقۡسِمُونَ ‌رَحۡمَتَ رَبِّكَۚ} [الزخرف: 32]

ح - قوله تعالى: {وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ} [الزخرف: 32]

وبقيَّة مواضعها بالمربوطة أو المبسوطة المتوسِّطة لوقوع حرف بعدها.

2 - كلمة: [نِعۡمَت]: وقد وردت بالتَّاء المبسوطة في أحد عشر موضعًا:

أ - قوله تعالى: {وَٱذۡكُرُواْ ‌نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمَآ أَنزَلَ عَلَيۡكُم} [البقرة: 231]

ب - قوله تعالى: {وَٱذۡكُرُواْ ‌نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَآءٗ فَأَلَّفَ} [آل عمران: 103]

ج - قوله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ ‌نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ هَمَّ قَوۡمٌ} [المائدة: 11]

د - قوله تعالى: {أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ بَدَّلُواْ ‌نِعۡمَتَ ٱللَّهِ كُفۡرٗا} [إبراهيم: 28]

ه - قوله تعالى: {وَإِن تَعُدُّواْ ‌نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَظَلُومٞ كَفَّارٞ} [إبراهيم: 34]

و - قوله تعالى: {أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ ‌وَبِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ هُمۡ يَكۡفُرُونَ} [النحل: 72]

ز - قوله تعالى: {يَعۡرِفُونَ ‌نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ} [النحل: 83]

ح - قوله تعالى: {فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلٗا طَيِّبٗا وَٱشۡكُرُواْ ‌نِعۡمَتَ ٱللَّهِ} [النحل: 114]

ط - قوله تعالى: {أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ ‌بِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ} [لقمان: 31] 

ي - قوله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذۡكُرُواْ ‌نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ} [فاطر: 3] 

ك - قوله تعالى: {فَذَكِّرۡ فَمَآ أَنتَ ‌بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجۡنُونٍ} [الطور: 29]

وبقيَّة مواضعها بالمربوطة أو المبسوطة المتوسِّطة لوقوع حرف بعدها.

3 - كلمة: [لَعۡنَت]: وقد وردت بالتَّاء المبسوطة في موضعين:

أ - قوله تعالى: {ثُمَّ نَبۡتَهِلۡ فَنَجۡعَل ‌لَّعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰذِبِينَ} [آل عمران: 61]

ب - قوله تعالى: {وَٱلۡخَٰمِسَةُ أَنَّ ‌لَعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ} [النور: 7] 

وبقيَّة مواضعها بالمربوطة أو بالمبسوطة المتوسِّطة لوقوع حرف بعدها.

ملحوظة: ولا يدخل معنا موضع سورة الأعراف الوارد في قوله تعالى: {كُلَّمَا دَخَلَتۡ أُمَّةٞ ‌لَّعَنَتۡ أُخۡتَهَاۖ} [الأعراف: 38] لأنَّها من الفعل لعن (فَعَلَ) المسند إلى البشر، وأمَّا مواضع الحصر فهي المسنَدة إلى الله تعالى.

4 - كلمة: [امرَأَت]: وقد وردت بالتَّاء المبسوطة في سبعة مواضع:

أ - قوله تعالى: {إِذۡ قَالَتِ ‌ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٰنَ رَبِّ إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا} [آل عمران: 35]

ب - قوله تعالى: {وَقَالَ نِسۡوَةٞ فِي ٱلۡمَدِينَةِ ‌ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ} [يوسف: 30]

ج - قوله تعالى: {قَالَتِ ‌ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ} [يوسف: 51]

د - قوله تعالى: {وَقَالَتِ ‌ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ عَيۡنٖ لِّي وَلَكَۖ} [القصص: 9]

ه، و - قوله تعالى: {ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ‌ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ ‌وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ} [التحريم: 10]

ز - قوله تعالى: {وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ‌ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ} [التحريم: 11]

وبقيَّة مواضعها بالمربوطة أو المبسوطة المتوسِّطة لوقوع حرف بعدها.

5 - كلمة: [مَعۡصِيَت]: وقد وردت بالتَّاء المبسوطة في موضعين:

أ - قوله تعالى: {وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ ‌وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ} [المجادلة: 8]

ب - قوله تعالى: {فَلَا تَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ ‌وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِ} [المجادلة: 9]

وهذه الكلمة خاصَّة بالمجادلة فلم تقع في سواها لا إفرادًا ولا جمعًا.

6 - كلمة: [شَجَرَت]: وقد وردت بالتَّاء المبسوطة في موضع واحد فقط:

في قوله سبحانه وتعالى: {إِنَّ ‌شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ} [الدخان: 43] وبقيَّة مواضعها بالمربوطة أو المبسوطة المتوسِّطة لوقوع حرف بعدها، وقد وقعت في موضع واحد مبسوطة في الوسط؛ {ءَأَنتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ ‌شَجَرَتَهَآ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنشِـُٔونَ} [الواقعة: 72]

7 - كلمة: [سُنَّت]: وقد وردت بالتَّاء المبسوطة في خمسة مواضع:

أ - قوله تعالى: {وَإِن يَعُودُواْ فَقَدۡ مَضَتۡ ‌سُنَّتُ ٱلۡأَوَّلِينَ} [الأنَّفال: 38]

ب - قوله تعالى: {فَهَلۡ يَنظُرُونَ إلَّا ‌سُنَّتَ ٱلۡأَوَّلِينَۚ} [فاطر: 43]

ج - قوله تعالى: {فَلَن تَجِدَ ‌لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗاۖ} [فاطر: 43]

د - قوله تعالى: {وَلَن تَجِدَ ‌لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَحۡوِيلًا} [فاطر: 43] 

ه - قوله تعالى: {سُنَّتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ فِي عِبَادِهِۦۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡكَٰفِرُونَ} [غافر: 85]

وبقيَّة مواضعها بالمربوطة أو المبسوطة المتوسِّطة لوقوع حرف بعدها.

8 - كلمة: [قُرَّت]: وقد وردت بالتَّاء المبسوطة في موضع واحد فقط:

في قوله سبحانه وتعالى: {وَقَالَتِ ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ ‌قُرَّتُ عَيۡنٖ لِّي وَلَكَۖ} [القصص: 9] وبقيَّة مواضعها بالمربوطة مع جمع العين، وذلك في موضعين اثنين:

أ - قوله تعالى: {وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبۡ لَنَا مِنۡ أَزۡوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا ‌قُرَّةَ أَعۡيُنٖ} [الفرقان: 74] 

ب - قوله تعالى: {فَلَا تَعۡلَمُ نَفۡسٞ مَّآ أُخۡفِيَ لَهُم مِّن ‌قُرَّةِ أَعۡيُنٖ} [السجدة: 17]

9 - كلمة: [وَجَنَّتُ]: وقد وردت بالتَّاء المبسوطة في موضع واحد فقط:

في قوله سبحانه وتعالى: {فَرَوۡحٞ وَرَيۡحَانٞ ‌وَجَنَّتُ نَعِيمٖ} [الواقعة: 89] وبقيَّة مواضعها بالمربوطة أو المبسوطة المتوسِّطة لوقوع حرف بعدها.

10 - كلمة: [فِطرَت]: وقد وردت بالتَّاء المبسوطة في موضع واحد فقط:

في قوله سبحانه وتعالى: {فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيۡهَاۚ} [الروم: 30] وبقيَّة مواضعها بالمربوطة أو المبسوطة المتوسِّطة لوقوع حرف بعدها.

11 - كلمة: [بَقِيَّت]: وقد وردت بالتَّاء المبسوطة في موضع واحد فقط:

في قوله تعالى: {بَقِيَّتُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَۚ} [هود: 86] وبقيَّة مواضعها بالمربوطة، وذلك في موضعين اثنين:

أ - قوله تعالى: {وَبَقِيَّةٞ مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوسَىٰ وَءَالُ هَٰرُونَ تَحۡمِلُهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُۚ} [البقرة: 248]

ب - قوله تعالى: {فَلَوۡلَا كَانَ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِن قَبۡلِكُمۡ أُوْلُواْ ‌بَقِيَّةٖ يَنۡهَوۡنَ} [هود: 116]

12 - كلمة: [ابنَت]: وقد وردت بالتَّاء المبسوطة في موضع واحد فقط:

في قوله سبحانه وتعالى: {وَمَرۡيَمَ ‌ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا} [التحريم: 12] ولم يرد سواها بالتَّاء المربوطة، وإنَّما ورد موضع آخر بالتَّاء المبسوطة المتوسِّطة، وذلك في: {قَالَ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ‌ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ} [القصص: 27]

13 - كلمة: [كَلِمَت]: وقد وردت بالتَّاء المبسوطة في موضع واحد فقط:

في قوله سبحانه وتعالى: {وَتَمَّتۡ ‌كَلِمَتُ رَبِّكَ ٱلۡحُسۡنَىٰ عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ بِمَا صَبَرُواْۖ} [الأعراف: 137] وبقيَّة مواضعها بالتَّاء المربوطة، وقد اختلف في أربعة مواضع يأتي ذكرها.

الثَّاني: المختلف فيه بين الإفراد والجمع: وقد وقع ذلك في سبع كلمات، تقسَّم إلى قسمين:

أوَّلهما: ما فيه الإفراد عند حفص: وذلك في أربعة مواضع:

1 - كلمة: [كَلِمَت]: وقد وردت في أربعة مواضع:

أ - قوله تعالى: {وَتَمَّتۡ ‌كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدۡقٗا وَعَدۡلٗاۚ} [الأنَّعام: 115

ب - قوله تعالى: {كَذَٰلِكَ حَقَّتۡ ‌كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ فَسَقُوٓاْ أَنَّهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ} [يونس: 33]

ج - قوله تعالى: {إِنَّ ٱلَّذِينَ حَقَّتۡ عَلَيۡهِمۡ ‌كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ} [يونس: 96]

د - قوله تعالى: {وَكَذَٰلِكَ حَقَّتۡ ‌كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ} [غافر: 6]

2 - كلمة: [غَيَابَت]: وقد وردت في موضعين:

أ - قوله تعالى: {قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ لَا تَقۡتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلۡقُوهُ فِي ‌غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّ} [يوسف: 10]

ب - قوله تعالى: {فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِۦ وَأَجۡمَعُوٓاْ أَن يَجۡعَلُوهُ فِي ‌غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّۚ} [يوسف: 15]

3 - كلمة: [بَيِّنت]: وقد وردت في موضع واحد فقط:

وذلك في قوله تعالى: {أَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ كِتَٰبٗا فَهُمۡ عَلَىٰ ‌بَيِّنَتٖ مِّنۡهُۚ} [فاطر: 40] وبقيَّة مواضعها بالتَّاء المبسوطة على الجمع لا الإفراد، أو بالتَّاء المربوطة الموقوف عليها بالهاء السَّاكنة.

4 - كلمة: {جِمَالَت}: وقد وردت في موضع واحد فقط:

وذلك في قوله تعالى: {كَأَنَّهُۥ ‌جِمَٰلَتٞ صُفۡرٞ} [المرسلات: 33] ولم يرد سواها بالتَّاء المربوطة.

ثانيهما: ما فيه الجمع عند حفص: وذلك في ثلاثة مواضع:

1 - كلمة: [ءَايَات]: وقد وردت - مختلفًا فيها - في موضعين:

أ - قوله تعالى: {لَّقَدۡ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخۡوَتِهِۦٓ ‌ءَايَٰتٞ ‌لِّلسَّآئِلِينَ} [يوسف: 7] 

ب - قوله تعالى: {وَقَالُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ‌ءَايَٰتٞ ‌مِّن ‌رَّبِّهِۦۚ} [العنكبوت: 50]

وبقيَّة مواضعها بالتَّاء المبسوطة على الجمع لا الإفراد باتِّفاق، أو بالتَّاء المربوطة الموقوف عليها بالهاء السَّاكنة بلا خلاف أيضًا، لكنَّ الخلاف واقع في هذين الموضعين فقط، وحفص على الجمع كما سبق بيانه.

2 - كلمة: [الغُرُفَات]: وقد وردت في موضع واحد فقط:

وذلك في قوله تعالى: {فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَزَآءُ ٱلضِّعۡفِ بِمَا عَمِلُواْ وَهُمۡ فِي ‌ٱلۡغُرُفَٰتِ ءَامِنُونَ} [سبأ: 37] ولم ترد بالتَّاء المربوطة والإفراد إلَّا في موضعين اثنين، وذلك في:

أ - قوله تعالى: {وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّيٓ إلَّا مَنِ ٱغۡتَرَفَ ‌غُرۡفَةَۢ بِيَدِهِۦۚ} [البقرة: 249]

ب - قوله تعالى: {أُوْلَٰٓئِكَ يُجۡزَوۡنَ ‌ٱلۡغُرۡفَةَ بِمَا صَبَرُواْ وَيُلَقَّوۡنَ فِيهَا تَحِيَّةٗ وَسَلَٰمًا} [الفرقان: 75]

3 - كلمة: [ثَمَرَات]: وقد وردت في موضع واحد فقط:

وذلك في قوله تعالى: {وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ ‌أَكۡمَامِهَا} [فصلت: 47] وبقيَّة مواضعها بالتَّاء المبسوطة على الجمع لا الإفراد باتِّفاق، أو بالتَّاء المربوطة الموقوف عليها بالهاء السَّاكنة بلا خلاف أيضًا، لكنَّ الخلاف واقع في هذين الموضعين فقط، وحفص على الجمع كما سبق بيانه.

نسأل الله أن ينفعكم بهذا العلم وأن يجعله في ميزان حسناتنا وحسناتكم

لديك سؤال شرعي؟

اطرح سؤالك وسنجيبك بإذن الله